الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء الثانى
![]() |
| الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء الثانى |
في يوم كان سامي بيزور بيت أخته وماكانش وقتها حد موجود في البيت غير حنان بس، وكان قاعد معاها لوحدهم بيدردشوا في الصالة.
وطلبت حنان من خالها سامي أن يصطحبها في أي يوم للأستوديو بتاعه الذي هو في نفس الوقت سكنه الخاص وذلك لمشاهدة اللوحات الفنية النادرة الموجودة عنده، وليرسمها في لوحة جميلة أو يصورها مجموعة صور تبرز جمالها وأنوثتها بإحساسه الفني أو يدربها على العمل كممثلة أو كموديل كما كان وعدها قبل كده.
سامي: حبيبتي حنان.. إنتي عارفه طبعاً إني بتمنا زيارتك للأستوديو بتاعي في البيت عندي وأرسملك لوحة أو أصورك بإحساس العاشق للجمال والأنوثة الكاملة المتمثلة في حنان القمر العسولة دلوعتي وحبيبتي ولكن أخاف باباكي ومامتك يرفضوا، وإنتي عارفه رأيهم إيه في الموضوع ده، ورفضهم لموضوع أحلامك بالعمل في أي مجال فني وزيارتك لمرسمي في بيتي.
حنان: ماتقلقش يا خالوو مش هعرفهم حاجة، ولا إنت مش عاوزني أشوف بيتك والمكان إللي بترسم فيه.
سامي: إزاي بس يا حنون يا حبيبتي.. إنتي عارفه إني بحبك أد أيه ونفسي أرسمك أو أصورك بإحساسي ومشاعري في لوحة محدش رسم زي جمالها.
حنان: ميرسي أوي يا خالوو إنت عارف إني بحبك إزاي وبعتبر إنك أخويا وصاحبي وحبيبي كمان مش خالوو وبس.
وإنتهزت فرصة إنها لوحديها مع خالها سامي في البيت وقامت تتحايل عليه بدلع ومياصة وقعدت في حضنه على حجره وبتبوسه في خدوده وهو متجاوب معاها جداً وواخدها في حضنه وبيحسس على ضهرها وفخادها المكشوفة من تحت قميص النوم الشفاف القصير إللي كانت لابساه.
سامي: ماشي يا روح قلبي.. لكن إزاي هتيجي معايا ومش هتعرفي بابا وماما؟؟
حنان قربت شفايفها من شفايفه وبتقوله بهمس: شوف يا قمر.. أنا بكرة مفيش عندي محاضرات في الكلية، وممكن أنزل من البيت من الصبح بدري وأقولهم إني عندي محاضرات كتيرة وندوة في الكلية بعد المحاضرات وهتأخر لبعد آخر النهار.. وأكون معاك طول اليوم في البيت عندك.
سامي: دا إنتي عفريته يا حنون.
وبسبب طريقة كلامها المثيرة وجسمها السخن إللي في حضنه وطيزها إللي على زبه.. فكان سامي هايج عليها أوي وزبه واقف ومنتصب تحت فخادها وطيزها وهو بيحسس على ضهرها وفخادها وحط شفايفه على شفايفها وهي بتتنهد وشفايفها بتترعش قدام شفايفه.
وفي لحظة ما لمست شفايفها شفايفه سمعوا صوت مفتاح بيفتح باب الشقة فقامت حنان بسرعة من حضنه وهي بتعدل هدومها وقعدت على مسافة معقولة من خالها.
وكانت سناء أم حنان وأبوها هشام وصلوا من الخارج، ورحبوا كتير بسامي وقعدوا شوية ثم إستأذن سامي للمغادرة (بعد ما شاور لحنان بإيده بيعرفها إنه سيتصل بالموبايل بها لترتيب لقاء الغد).
وبعد كده لما كانت حنان في أوضتها إتصلت بخالها وإتفقوا على ترتيبات يوم الغد.
وتاني يوم الساعة 9 الصبح كان سامي منتظر حنان بعربيته في شارع قريب منها، وكلمها بالموبايل وخلال دقيقتين وصلت حنان متلهفة وباسمة كشروق الشمس ولابسه بلوزه خفيفه بنص كم وبزازها بارزة من قدام مثل تفاحتين مستوين وبينادوا على إللي ياكلهم أكل، ولابسه معاها چيبه ضيقة وقصيرة فوق الركبة، وقعدن جنب خالها سامي في عربيته وسلمت عليه وبتبوسه في خده وهو لف وشه فوقعت البوسة على شفايفه وهي متجاوبة معاه، فبدأت نار الشهوة تسري في جسم ومشاعر حنان.
ولما قعدت في العربية طبعاً الچيبه إترفعت شوية ونص فخادها عريانين، وسامي طول الطريق بيحسس على فخادها وهي هايجة وممحونة أوي من تحسيسه ولمساته ومن بوسة الشفايف إللي كانت من دقايق.
وبسرعة البرق كانوا وصلوا لبيت سامي، وإنبهرت حنان من جو الشقة الذي يبدو وكأنه أستوديو سينمائي فعلاً وكل قطعة في الشقة عبارة عن عمل فني رائع يحكي قصة عشق وإثارة ساخنه، وكانت تشعر كإنها في حلم.
وسامي رحب بيها وضمها تحت باطه وبيحسس على كتافها وضهرها وهو بيفرجها على كل أركان الشقة.
وفي أوضة نومه كانت حنان لاحظت وجود ركن للملابس النسائية مليان قمصان نوم ولانچيري حريمي فإستغربت وسألته عن سبب وجود الحاجات دي.
في هذه اللحظة كان سامي واقف وراها وحضنها من ضهرها ولازق زبه في طيزها وهما لسه بهدومهم، وبيحسسلها بإيديه بشهوة على رقبتها وصدرها وبطنها، وهي متجاوبة معاه وبدأت تسيح منه وهي في حضنه.
سامي: حبيبتي.. مش إنتي عارفة إن شغلي كله رسم وتصوير للبنات الموديل، والهدوم دي لإستخدامها مع البنات الموديل إللي بيكونوا عندي عشان أرسمهم أو أصورلهم فيديوهات أو بيلبسوها لما بكون بدربهم على تمثيل مشاهد واقعية معينة.
سارع بالدخول
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق