الأربعاء، 3 يونيو 2026

الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء الثالث

الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء الثالث
الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء الثالث

 

حنان: يالهووي يا خالوو.. وبيقعدوا معاك بالهدوم دي ومش بيتكسفوا، دا طلعت شقي أوي يا خالووو.

سامي: مش أنا علمتك إن الفن الحقيقي تجرد وتقمص ومافيش فيه كسوف ولا محاذير، وبعدين لما تكوني معايا لوحدينا عشان أرسمك أو أصورك أو أدربك على حاجة في مجال الفن مافيش حاجة إسمها (خالوو) أنا سامي بس وإنتي حنان، وعشان نكون قريبين أكتر من بعض تقوليلي (سمسم) عشان ندخل المود حلو، ويللا بلاش نضيع الوقت في الكلام ده وغيري هدومك وإلبسي الطقم ده الأول وبعد شوية تغيريه وتلبسي غيره عشان نبدأ.

وكان إختار لها طقم سكسي ومثير أوي عبارة عن قميص نوم أبيض قصير وشفاف وعريان ومعاه كلوت وسنتيان لونهم أحمر فاتح.

حنان كانت لسه في حضنه وهو بيحسس بإيده على جسمها، ومتفاجئة وهايجة من كلامه وتحسيسه على جسمها ولكنها مستمتعة من هذا الجو الجديد ومتجاوبة معاه وكإنها متخدرة أو عايشه في حلم جميل، وقالتله بدلع ومُحن: بس ده عريان ومفضوح أوي يا سمسم.

سامي: يللا بلاش دلع وتضييع وقت، ولا تحبي أساعدك.

حنان: يالهوووي.. لأ طبعاً.. أنا أتكسف.. أخرج إنت وأنا دقايق وهكون جاهزة.

خرج سامي من الأوضة عشان تغير براحتها وأخد معاه شورت وخرج يغير هدومه في الصالة.

كان سامي غير هدومه ولبس شورت بس بدون بوكسر وصدره عريان، وقعد على كنبة الصالة بيلعب في زبه وبيشرب بيرة وقدامه مجموعة من علب بيرة كانز تانية من أنواع مختلفة وشيكولاتة وأطباق مكسرات وفاكهه، ومشغل مزيكا هادية وإضاءة خافته.

وخرجت حنان من الأوضة بقميص النوم الأبيض المثير وشكلها يدوب الحجر.

سامي أول ما شافها إنبهر من جمالها وجمال وروعة جسمها المثير، وقالها: أوووووف.. إيه الجمال ده كله يا روحي.

حنان (بدلع ومياصة): إيه.. عجبتك؟

سامي: يا نهار أبيض.. عجبتيني إيه يا روحي!! دا إنتي أجمل من القمر.

سامي قام ومسك إيدها وباس كفوف إيديها الإتنين برومانسية وقعدها جنبه ولف إيديه الإتنين حوالين وسطها وضم جسمها كله لجسمه.

سامي: شوفي يا روحي.. أنا عاوزك تسيبيلي نفسك خالص وأنا هعيشك إنهاردة في حلم وجو كله متعة.

حنان: أنا إنهاردة ملك إيدك يا سمسم، إنما إيه الجو الجميل ده، أنا حاسه إني في حلم جميل.

سامي: حنونه حبيبتي إشربي ده معايا قبل ما نبدأ.

حنان: أنا ماشربتش بيرة قبل كده وأخاف أدووخ منك.

سامي: دي مش بتدوخ يا روحي، دي بس عشان نكون في مود حلو مع بعض، وبعدين وإنتي معايا لوحدنا ماتقوليش (لأ) على أي حاجة يا ست البنات.

حنان: حاضر يا حبيبي.

(وبدأت تشرب البيرة).. وبتقوله: هنبدأ بإيه؟ هترسمني ولا تصورني ولا هتدربني على التمثيل؟؟

سامي: في الأول هدربك على التمثيل، هشغل مقطع فيديو وتركزي فيه كويس عشان هنعمل زيه مع بعض، وعاوزك تفتكري كلامي إللي علمتهولك (نظري) قبل كده إن الفن الحقيقي هو التجرد والتحرر من أي قيود أو محاذير والتمتع بتقمص الأدوار إللي هنعملها ونعيشها ونتمتع بيها بأحاسيس ومشاعر حقيقية وصادقة، وعشان ندخل في مود التمثيل والتدريب العملي بجد ركزي معايا في الفيلم ده كويس عشان نعمل زيه مع بعض.

حنان: ماشي يا سمسم.

ومسك سامي ريموت الشاشة الكبيرة وشغل فيديو مثير لشاب مع بنت (بملابس زي إللي هما الإتنين لابسينها) في أوضاع ساخنة كلها بوس وأحضان ودعك في بعض بدون نيك حقيقي.

وبدأ سامي يحضن حنان ويبوسها بشهوة في رقبتها وخدودها ويحسس برومانسية على جسمها كله ويسحب قميصها لفوق شوية ويحسس على فخادها، وهي هايجة أوي ومتجاوبة معاه وسايحة منه خالص.

سامي: إيه يا روحي.. ركزي أكتر مع الفيلم وعيشي اللحظة وتخيلي نفسك الممثلة إللي في الفيلم مع حبيبها إللي بتعشقه ومشتاقة له.

حنان كانت سايحة منه خالص ومندمجة أوي وقالتله: آآآآآه.. آآآآآه.. أنا حاسه إني دايخة خالص يا حبيبي.

سامي قرب شفايفه من شفايفها وبيحضنها أوي وبيهمس لها: أيوه كده حلوووو أوي براڤو عليكي يا حبيبتي.

وراح شايلها ورفعها على حجره وهي في حضنه.

حنان: آآآآآه.. آآآآآه.. حاسب يا سمسم هتوقعني.

سامي: خليكي كده على حجري عشان أسندك وماتدوخيش.

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *