الأربعاء، 3 يونيو 2026

الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء الاول

الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء الاول
الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء الاول


سامي (30 سنة) شاب عازب وسيم خفيف الدم ورياضي وعايش بحريته لوحده في شقته الخاصة بوسط القاهرة منعزلاً عن أسرته المتواجدة بمحافظة أخرى.

وكان سامي فنان موهوب ولديه إحساس راقي ويعشق روح وأحاسيس الأنثى وجمال جسدها ويتعمق في إبراز ذلك في أعماله الفنية، وكان يعمل كمصور سينيمائي ويعشق التصوير والرسم ونحت التماثيل العارية والفن العاري بصفة عامة، لذلك قام بتحويل مسكنه الخاص إلي أستوديو خاص ومعرض فني لمزاجه الخاص يلتقي فيه مع عشيقاته لممارسة الجنس بطريقته الخاصة بمتعة وإحساس فني مثير.

فكانت شقته الخاصة عبارة عن غرفة نوم صغيرة وصالة واسعة بمساحة مفتوحة كبيرة تحتوي على كاميرات تصوير من كل الزوايا، وسيستم إضاءة رومانسي، وشاشة عرض كبيرة، ومجموعة رائعة من التماثيل العارية تبرز جمال مفاتن المرأة، وتماثيل أخرى عارية كل منها لإمرأة في أحضان عشيقها أو توضح ممارسة جنسية صريحة لرجل وإمرأة، كل ذلك بالإضافة إلى مجموعة مثيرة من اللوحات تغطي جميع جدران الشقة من الأعمال الفنية المرسومة أو المصورة للممارسة الجنسية الصريحة لرجل وإمرأة.

______________


وكان سامي على تواصل دائم مع أخته الوحيدة الكبرى سناء المتزوجة والتي تعيش في القاهره أيضاً مع زوجها هشام وإبنتهما الوحيدة حنان (20 سنة)، لذلك كان يزورهم ويسهر معهم بإستمرار.

وكانت حنان فتاة رقيقة وناعمة رائعة الجمال ولها جسم مثير يذيب الحجر ومتحررة كثيراً في ملابسها وخاصة في وجود خالها سامي الذي تنجذب إليه كثيراً وترتاح في الكلام معاه لتقارب أعمارهما ولأفكاره الجريئة

والمتحررة، وكانت تجلس تتكلم وتتسامر معاه بالساعات في كل المواضيع، وكان حديثهما لا يخلو من التطرق للأمور الغرامية والمشاعر الحميمية بين الذكر والأنثى، وأمور أخرى كثيرة في الفن والرسم والتصوير الفوتوغرافي والسينيمائي، لإن حنان كانت مهتمة وشغوفه جداً بالفنون كلها بصفة عامة وحلم حياتها أن تكون فنانه مشهورة أو موديل جميلة ومثيرة (على غير رغبة أبوها وأمها ولكن خالها سامي هو الوحيد في نطاق الأسرة الذي يشجعها على ذلك).

لذلك تولدت بين حنان وخالها سامي علاقة أعمق من الصداقة وطبعاً أعمق من علاقة البنت بخالها.

ويظن الجميع أن علاقتهما علاقة عائلية عادية لتقارب أعمارهما ببعض ولتوافق إهتماماتهما الفنية.

ولكن في حقيقة الأمر كل منهما (حنان وخالها سامي) يشتهي الآخر ويحاول التقرب منه ويعشقه في صمت.

ومنذ سنتين بعد حصول حنان على الثانوية العامة لم تستطع الإلتحاق بإحدى كليات الفنون وإلتحقت بدراسة علم النفس بكلية الآداب، ولكن عشقها للفنون كحلم حياتها قربها أكتر من خالها سامي وكان هو المصدر الوحيد لثقافتها الفنية في كل مجالات الفنون.

وكان سامي سعيد جداً لإن ذلك يزيد من إرتباطهما ببعض، وخاصة إنه كان يرى في حنان الأنثى الحقيقية الدلوعة المثيرة ذات الجمال الفتان والأنوثة الطاغية والجسم المتناسق الأنثوي المثير الذي يهواه.

وخاصة عندما يكون عندهم في البيت وتجلس معه وتتقرب منه بملابسها المثيرة القصيرة والضيقة والشفافة والتي تكشف من مفاتنها أكثر مما تستر.

وكانت حنان كلما سمحت الظروف بالإنفراد بخالها سامي في غياب أمها وأبوها كانت تتمادى في إثارته وإغراءه بملابسها المكشوفة المثيرة وكلامها معاه بدلع ومياصه والتقرب منه والهزار معاه بطريقة حميمية لا تخلو من الأحضان والتقفيش والتحسيس والبوس ولدرجة جلوسها في حضنه على حجره وشعورها وتلذذها بإنتصاب زبه تحت طيزها وفخادها الشبه عارية.

وكانت حنان دائماً شغوفه لحديث سامي معاها لعشقها للفنون، وكان خالها سامي دائماً بيحاول يثيرها ويهيجها ويستميل مشاعرها ويلعب بأفكارها وعقلها مستغلاً عشقها للفنون ليثيرها ويلهب مشاعرها الأنثوية ويحدثها عن أن من تريد أن تعمل بالفن يجب أن تؤمن تماماً من داخلها بعوامل وركائز الفن وأهمها:

أن الفن هو حب وعشق الحياة ومعايشة الدور الذي تؤديه كممثلة أو كموديل بحرفية تامة وكإنها تعيشه فعلاً، مع إظهار جمال الجسد المتشبع بالمشاعر والأحاسيس الحقيقية.

والتحرر والتجرد من كل المفاهيم والتقاليد الرجعية.

وتقمص الشخصية التي تؤديها كممثلة أو كموديل ليس في الشكل والملابس فقط ولكن بالمعايشة والمشاعر والأحاسيس الحقيقية.

والحرية في أن يترك الفنان لمشاعره وغرائزه لتنطلق بحرية نحو ممارسة متع الحياة بكامل طاقته ومشاعره وأحاسيسه الحقيقية.

وكانت حنان تنصت دائماً لكلامه بتركيز وشغف.

_______________

هذه القصة (من إعداد هاني)

_______________

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *