لعبت لعبة جنسية أنا وصاحبة مراتي خليتها تشاركني السرير الجزء الثانى
![]() |
| لعبت لعبة جنسية أنا وصاحبة مراتي خليتها تشاركني السرير الجزء الثانى |
ول مكان هى دورت فيه كان درج دولاب التليفزيون وطبعا مكنش فيه حاجة ... بصت لى شاورت لها على طرحتها .... قلعت طرحتها ..... فتحت درج تانى ولما لقيته فاضى وقفت وبصت لى فشاورت لها على زراير بلوزتها ... وبدات تفتح الزراير وراحت خالعة بلوزتها .... وكانت لابسة تحت منها قميص جمالات بيج كان شكله تحفة على جسمها الابيض ودراعاتها اللى زى المرمر الابيض عريانة كده وبدون ارادة لقيت ايديا بتتمد وتحسس على دراعاتها .... رجعت للخلف وقالت لى لا انا لسة مبقيتش ملكك متلمسنيش ..... قلت لها كملى ...
كنا واقفين ساعتها فى غرفة المعيشة بالبيت والغرفة دى فيها سرير ******* .... والتليفزيون والكمبيوتر ودولاب ******* .... مدت ايديها ورفعت مخدة السرير .... وقبل ماتلف لى وتبص كالعادة كنت انا ورا منها وايدى بتفك لها كوبشة الجيبة ... قالت لى ايه ده ؟ قلت لها ده بس عشان متضيعيش وقت ... كملت هى وبدات تنزل جيبتها عشان اتفاجىء بان القميص البيج بتاعها قصير اوى يادوب واصل تحت كلوتها بالعافية .... كانت فخادها المربربة البيضاء حكاية .... صفرت وقلت لها : يا صفايح الزبدة السايحة .... اتبسمت على خفيف وقالت لى مش كفاية كده بقه ؟ قلت لها كفاية ؟ بتحلمى ؟ لاااااااا بد ان ادخل بكى ..... قالت لى طب بصراحة هو التليفون هنا فى الغرفة ؟ قلت لها بصراحة هساعدك عندك الصالون وغرفة النوم التانية ممكن تدورى فيهم .... خرجت للصالون وراحت نازلة قدام الكنبة الكبيرة على الارض تبص تحتها .... وكنت انا فى الحظة دى برفع طرف قميصها القصير واشلحه لفوق واقول لها مش عندك مش عندك .... وقمت ماسكها من تحت باطها موقفها ورافع قميصها لفوق ملقعهولها ولزقت جسمى فيها من ورا وحاضنها اوى وخليت ايدى اليمين تمسك بزها اليمين من فوق السنتيان وايدى الشمال تنزل على كلوتها تدعك في كوسها وتحسس عليه من فوق الكلوت ... هى كانت هايجة وبتحاول تتماسك ...... قلت لها كملى ... قالت لى مش قادرة ... قلت لها لازم ....دخلت غرفة النوم فتحت الدولاب وراحت قافلة واتدورت لى ومن غير اى كلمة مدت ايديها ورا ضهرها وفتحت سونتيانتها و راحت منزلاها من على جسمها ... لقيت قدامى تفاحتين بيض على صدرها وعلى كل تفاحة فراولاية حمرا تستاهل بؤك ..... طبعا فى فيمتو ثانية كنت واقف قدامها بالظبط وايدى بتدعك لها بزازها ... مسكتهم وضغطت عليهم بصوابعى ... وكنت بوشى قدام وشها بالظبط وبقول لها اتنفسى عاوز اشم ريحة نفسك .... قالت لى مش قادرة اكمل .... انا كمان عاوزاك دلوقتى .... طلعت لسانى وبدات الحس شفايفها فتحتهم دخلت لسانى جوة بؤها وبدات امصمص فى لسانها ... مدت ايديها وبدات تفك لى زراير قميصى مسكت ايديها و نزلتهم لبنطلونى وقلت لها خليكى هنا ملكيش دعوة بالقميص .. بدات تحسس على زوبرى من فوق البنطلون وراحت فاتحة سوستة البنطلون وبدات تمسك لى زوبرى وتحسس عليه وكنت انا خلاص قلعت قميصى والتيشرت اللى تحته فى اللحظة دى وشفايفى بتاكل فى بزازها الجميلة وقمت حاضنها اوى وبدات ابوسها بعنف وقوة وانا بحضنها جامد من شفايفها لرقبتها لبزازها لكتفها و قمت نازل على ركبى ومسكت كلوتها نزلته على الارض وفى لحظة كنت ببوس تنتها ولسانى بيدور على كسكوسها و وبدات اعدى بلسانى من عليه وهى واقفة بتترعش وسندت ضهرها على الدولاب فرفعت رجلها اليمين وبدات ابوس ركتها واعضعض فخدها وانا رايح بشفايفى على كوسها الساخن وبدات احس بالعسل الساقط من كوسها من فرط شهوتها اللى هو مية كوسها العطرة ولزقت شفايفى على كوسها وسيبت لسانى يدخل جوة ويلحس ...يلحس .
بعد كده قمت وقفت ونزلت هلى تقلعنى البنطلون واللباس وشافت زوبرى اللى واقف ومتاهب للاقتحام وفى ثوانى كانت بتمص فيه بمنتهى القوة والحب والشهوة ....... وفضلت تمص وتمص لغاية لما قلت لها كفاية كده قومى ...قامت ....مسكتها وروحت بيها للسرير زقيتها نامت على ضهرها مسكت رجليها بسرعة وقمت فاتحهم وداخل بجسمى بين فخادها وفى لحظة كنت بحسس بزوبرى على كوسها طالع نازل بيه وروحت مدخله جواها وهى بتنتفض وبقينا جسم واحد وزوبرى داخل طالع جوة كوسها سيبت فخادها وحضنتها وانا بنيك فيها وكنت بعمل كل حاجة فى نفس الوقت زوبرى بينيك وايدى بتدعك فى بزاازها وشفايفى بتاكل شفايفها لغاية لما حسيت ان لبنى خلاص هييجى قمت مدخل زوبرى جامد للخر وسيبته ينطر جوة كوسها حمم الشوق الملتهبة .... وبعد ماخلصا نطر لفيتها تنام على جنبها الشمال ورفعت رجلها اليمين لفوق بايدى ودخلت جسمى تانى وانا نايم على جنبى وراها وقلت لها دخلى زوبرى جوة كوسك مدت ايديها و مسكته وراحت بيه لكسكوسها ودخلته وبدات انيك من تانى فيها و دورت هى وشها ناحية وشى وبدات ابوس فيها وهى تقول لى انا مكنتش اتخيل انى هتبسط معاك اوى كده رفعت دراعها وحطيت لسانى تحت باطها وبدات الحس عرقها واعضعض فى بزازها ... بعد شوية خليتها وقفت على ركبها زى الكلبة ووقفت انا وراها ومديت صوابعى على خرم طيزها ادعك فيه وهى بتقول لى لا بلاش كده مقدرش قلت لها لا دى احلى حاجة انتى جربتى قبل كده قالت لى لا بس اسمع انه بيوجع اوى ... قلت لها بس ممتع اوى اوى .... بليت صابعى بلسانى وبدات ابعبص فى طيزها وهى بتستجيب شوية بشوية لغاية ما حسيت ان خرم طيزها وسع شوية وروحت حاطط طرف زوبرى عليه وبدات ادخله شوية بشوية .... اكتر اكتر وايدى ملفوفة على بؤها عشان لو صوتت بصوت عالى وفضلت اسرع اكتر واكتر شوية بشوية وهى عاملة زى الكلبة عاوزة تجرى من زوبرى اللى مش راضى يرحم طيزها ..... خليتها تلف وتخلى وشها قدام المراية اللى جنب السرير ولما سالت ليه كده ؟ قلت لها عشان تشوفى نفسك وانتى مبسوطة وفضلت انيك فيها وايدى بتدعك فى بزازها المدلدلة .. شوية فى طيزها وشوية فى كوسها لغاية ماحسيت انى خلاص هجيبهم تانى .... وفى لحظة ماجيت انطرهم روحت حاضنها جامد واخدها لتحت عشان تنام على بطنها وانا فوق منها ولبن زوبرى بيغرق كسكوسها الجميل .....
ومن يومها واحنا اتغيرت علاقتنا ببعض على الاخر .... قدام مراتى هى صاحبتها وحبيبتها ومفيش اى حاجة خالص .... ولوحدنا بتتحول لمجرد خدامة ملهاش غير سيدها الوحيد .... وليد
سارع بالدخول
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق