أخ وأخته التوأم لوحدهم في غرفة واحدة بالفندق في إسكندرية الجزء الرابع
![]() |
| أخ وأخته التوأم لوحدهم في غرفة واحدة بالفندق في إسكندرية الجزء الرابع |
أنا صحيت قرب الضهر وبفتح عينيا وأختي حنان نايمه في حضني وإحنا الإتنين عريانين ملط، وكنت للحظة واحدة مش مصدق نفسي وفاكر إني كنت في حلم جميل، فبدأت أحسس على جسمها وأضمها أوي في حضني وببوسها في شفايفها، وهي صحيت وفتحت عيونها ومتجاوبة معايا وسايحه مني خالص.
أنا: صباح الخير يا روحي صباحية مباركة يا عروسة.
حنان: صباح النور يا حبيبي.
أنا: مبسوطه يا روحي؟
وحنان وهي في حضني وشفايفها في شفايفي وماسكه زوبري بإيدها، وبتقولي بلبونة: أوي أوي يا حبيبي، دا إنت فشختني.
أنا: دا إنتي طلعتي لبوه أوي.
حنان: أنا لبوتك يا أسد.
أنا: حنان حبيبتي أنا كنت حاسس إني في حلم جميل، أوعي تبعدي عني تاني يا روحي.
حنان: طبعاً يا حبيبي، هو أنا بعد ما كسي داق زوبرك العسل ده ممكن أستغنى عنك وعن زوبرك ده يا أسد!! أنا من الليلة دي المتناكة واللبوة بتاعتك يا روحي.
وهي كانت بتتكلم وهي في حضني ولسه ماسكه زوبري المنتصب بإيدها.
وزوبري كان واقف ومنتصب أوي وبيخبط في كسها وبين فخادها.
وأنا واخدها في حضني ولسه هقوم أنيكها تاني، لكن حنان قامت تجري على الحمام وهي بتضحك وأنا قومت ودخلت الحمام وراها.
حنان: ماتستهبلش.. إطلع برة، أنا عاوزه آخد شاور.
أنا: هنستحما مع بعض.
حنان (بدلع): يا حبيبي ماينفعش، بلاش جنان.
وأنا روحت قافل باب الحمام وهي بتضحك وشديتها ناحية الدوش وزنقتها على الحيطة وهي مستسلمة ليا خالص، وأنا واقف قدامها ومسكت الشاور چيل وصبيت منه على جسمها وعلى جسمي وهي نازله ضحك بمرقعة.
وأنا لفيت جسمها وهي في حضني ولزقت فيها من ورا وزنقت زوبري في طيزها.
حنان: آآآآه.. أححححح.
وأنا كنت في قمة نشوتي وأنا بدعكلها جسمها بالشاور چيل وهي راضية وزي العجينة في إيدي، وفضلت زانق زوبري على خرم طيزها عشان أكسر حاجز إني لسه مانيكتهاش في طيزها.
وروحت نازل بوس فى ظهرها لحد ما نزلت لطيزها وفضلت أبوس في طيزها وحطيت لساني على الفتحة لقيتها ضمت طيزها على بعض وأنا هموت مش قادر فقومت وقفت وهي لسه في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي على طيزها.
وأنا لفيت وشها ناحيتي لقيتها في دنيا تانية وبوستها فى شفايفها جامد، وفضلنا نبوس فى بعض ودخلت زوبري بين فخادها تحت طيزها وكسها وهي قفلت فخادها على زوبري وبتفرك طيزها تحت بطني وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة، وأنا حاضنها أوي من ورا وبإيديا الإتنين بضغط على بطنها.
وأنا طلعت زوبري من بين فخادها ودخلت راسه بالراحة بين فلقتي طيزها وهي بتصرخ.
أنا: إيه.. مالك يا حبيبتي.
حنان: إنت بتعمل إيه؟
أنا (بإستعباط): ولا حاجة يا روحي.
حنان: خااالد كفاية كده، أرجوك هموووت يا حبيبي مش قادره، إنت ماشبعتش طول الليل.
أنا: طب إنتي دلوقتي نزلتي وإرتاحتي، وأنا لسه.
حنان: طب ما أنا سيبتك تعمل في كسي إللي إنت عايزه وريحتك.
أنا: حبيبتي.. طيزك الملبن دي مجنناني، هدخله بالراحة شوية شوية ومش هتعبك، صدقيني إنتي كمان هتنبسطي أوي.
حنان: طب بالراحة عليا عشان أنا ماجربتش من ورا قبل كده، ويللا خلص بسرعة.
أنا: بس خليكي إنتي واقفه كده قدامي بس وطي شوية وإمسكي زوبري بإيدك وأنا هخلص بسرعة.
وأنا روحت حاطط شوية من الشاور چيل على إيدي ودعكت بيهم على فتحة طيزها، ومسكت زوبري بإيدي ودخلته تحت طيزها لحد ما لمس كسها ودخلت زوبري بين طيزها وكسها وروحت مشيت زوبري على كسها مرتين من ورا وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة على زوبري.
أنا سحبت زوبري وعليه لزوجة سوائلها ودخلته في طيزها بالراحة وهي بتصرخ ولكنها مستمتعة بزوبري وأنا بزحلقه وأدخله كله في طيزها وأنا حاضنها أوي من ورا.
وفضلت أبوس في شفايفها ورقبتها بشهوة وأدخل زوبري وأخرجه من طيزها.
وأنا سيبت زوبري شوية في طيزها عشان طيزها تتعود على حجم زوبري، وبعدين فضلت أدخله وأخرجه، وثبته جوه طيزها وأنا حاضنها أوي وبضغط بإيدي على كسها، ونزلت لبني من زوبري جوه كسها وهي بتصرخ وبتتأوه بصوت عالي من الشهوة والمتعة.
وبعد ما خلصت نيك في طيزها خرجت زوبري وكملنا حموم وطلعنا من الحمام ولافين جسمنا بالبشاكير وروحنا على طول إترمينا على السرير.
وطلبنا فطار من الفندق، وفطرنا.
وبعد الفطار قعدنا نضحك ونهزر، وقومنا نريح شوية على السرير، وأنا رفعت الباشكير بتاعي وشديت الباشكير بتاعها وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط.
حنان: لودي حبيبي.. عشان خاطري بلاش نعمل حاجة تاني دلوقتي لإني بجد مهلوكة أوي وتعبانه أوي أوي من تحت، خلينا ننام ونرتاح شوية، وأوعدك إني إنهارده همتعك أوي وهخليك تعيش معايا ليلة ماكونتش تحلم بيها، وعملالك مفاجأة، بس إنت إبقا سد معايا.
أنا: ماشي يا روحي.. براحتك.
ونمنا تاني عريانين ملط إحنا الإتنين وهي في حضني.
وصحينا المغرب وإستحمينا، وهي طلبت مني نخرج نتغدى برة الفندق ونتمشى شوية على البحر.
ولبسنا ونزلنا وروحنا مطعم سمك على البحر وكلنا سمك وجمبري وسي فوود وإتمشينا شوية على البحر، ورجعنا الفندق وطلعنا أوضتنا على الساعة 10 بالليل، وأنا كنت هايج عليها أوي، وأخدتها في حضني وبقلعها الفستان.
حنان: أصبر شوية يا مجنون، الليلة هسهرك للصبح، دا أنا عملالك مفاجأة مش هتنساها طول عمرك، بس غير هدومك وجهز القعدة على ما أدخل الحمام أخد شاور سريع وأغير هدومي.
أنا: ماتتأخريش عليا.. أنا مش قادر.. لإن الفوسفور هيخلي زوبري ينفجر.
حنان: دقايق بسيطة وهكون بين إيديك يا حبيب قلبي.
وحنان دخلت الحمام وأخدت معاها هدوم وحاجات تانية في إيديها.
وأنا قلعت كل هدومي ولبست بوكسر جديد، وجهزت سجاير الحشيش وإزازة شمبانيا جديدة وكوبايات تلج وقفلت ستاير الأوضة وشغلت التلفزيون على فيلم رومانسي، وقعدت منتظرها.
وبعد ربع ساعة كانت خرجت حنان من الحمام لابسه روب كات بدون أكمام واصل لركبتها مغطي جسمها ومربوط بحزام عند وسطها، وفارده شعرها وعامله مكياچ بسيط ورقيق جداً.
أنا: واو.. إيه القمر ده يا روحي!!
حنان: يعني عجبتك يا حبيبي.
وحنان كانت بتتكلم وهي بتقرب مني، وأنا مسكتها من إيدها وقعدتها في حضني على حجري.
أنا: أوووووف.. دا إنتي تهبلي، كانت فين الشقاوة دي من يوم ما جينا بدل كل الفرهدة دي كلها!!
حنان: أصل أنا لما لاقيتك تعبان إمبارح قولت أريحك وأمتعك وأدلعك شوية وبعدين إكتشفت إني كنت عبيطه لما كنت بمنع كسي المحروم من إنه يدوق لبن زوبرك ده يا حبيبي.
وحنان كانت بتتكلم وهي ماسكه زوبري وبتحسس عليه من فوق البوكسر، وبتقرب شفايفها من شفايفي وبتتنهد تنهيده سخنه أوي، وأنا بحسس بإيدي على فخادها العريانين من تحت الروب بتاعها وهي بتسحب إيدي لتحت وبتبعدها عن كسها ومش عايزاني أوصل لكسها، وأنا ببوسها في شفايفها.
أنا: طب يللا نكمل كلامنا على السرير يا روحي، زوبري مشتاق لكسك أوي.
حنان: أصبر شوية يا حبيبي، مش لما تشوف المفاجأة.
أنا: هوه فيه مفاجأة أحلى من كده!!
حنان: بس في الأول توعدني يا حبيبي إنك تكون جوزي كل ما نكون لوحدينا.
أنا: حبيبتي.. إنتي مراتي من صغرنا.. إنتي ناسيه إننا توأم وكنا في بطن أمنا طول ما هي حامل فينا تسع شهور، وطول ما كنا في بطنها وأنا بنيكك بزوبري وإنتي في حضني.
حنان: يعني إنت كنت بتنيكني من قبل ما نتولد يا مجرم.
أنا: يللا بقا على السرير يا لبوتي لإن زوبري هينفجر خلاص.
حنان: طب إطفي النور وشغل الأباچورة زي إمبارح عشان المفاجأة وصب كاسين شمبانيا وولع لنا سيجارتين من إللي بتدوخ.
أنا قومت وصبيت الشمبانيا وولعت سيجارتين حشيش وشغلت الأباچورة، وهي قامت طفت التلفزيون وشغلت مزيكا رقص شرقي كانت مجهزاها على الموبايل بتاعها.
وأنا بصيت عليها لاقيتها واقفه وبتقلع الروب.. يا نهار أبيض..
كانت لابسه تحت منه قميص نوم أبيض شفاف بحمالات وقصير أوى ويدوب مغطي كسها وطيزها وحلمات بزازها، وبدون كلوت ولا سنتيان، وجسمها أبيض وبينور.
وبدأنا نشرب الشمبانيا والحشيش ونتسلطن، وأنا قربت منها وباخدها في حضني، وهي زقتني بدلع ومياصة وبدأت ترقص على المزيكا بلبونة بطريقة خليعة ومثيرة أوي بين فخادي وأنا قاعد على الكنبة.
وأنا خلاص كنت هايج عليها مووت وهي بترقص بلبونة وشرمطة وبتقرب مني وتبعد، كل ده وهي بين فخادي وبتلف بجسمها وتنزل وتطلع وبتتلوى وهي بترقص بلبونه وشرمطة أوي، وكل ماتقرب مني بجسمها ألحس لها بلساني في فخادها وكسها وطيزها.
وهي نزلت حمالات القميص وقلعته بطريقة سكسية مثيرة ورمته على وشي وبقت ترقص بلبونة بين فخادي عريانه ملط، ودخلت بجسمها في حضني وكسها على وشي، وأنا بمص وبلحس لها في كسها، وأخدتها في حضني ومسكتها وقعدتها على حجري، وهي بتضحك بشرمطة وبتسحب البوكسر بتاعي من بين فخادي وقلعتهولي، وفتحت فخادها قدامي وهي لسه بترقص وبتضحك بلبونة وأنا بفرك لها كسها بإيدي وألحسهولها بلساني.
وهي نزلت مص ولحس فى زوبري بشفايفها ولسانها بشهوة جنونيه.
أنا كنت خلاص هايج عليها أوي وهموت وأنيكها بزوبري في كسها.
وهي هايجه وممحونه أوي ولكنها هي كانت عاوزه تجنني وتولعني وتشوقني أكتر.
وفضلنا كده شوية لحد ما المزيكا إتغيرت لمزيكا هادية.
وحنان طلبت مني إننا نقوم نرقص سلو مع بعض على المزيكا الهادية وإحنا الإثنين عريانين ملط كده.
وأنا قومت وأخدتها في حضني وبنرقص عريانين ملط وزوبري واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وبزازها الملبن مدفونين في شعر صدري، وهي لفت بجسمها وزوبري بيحك في طيزها وأنا حاضنها من ورا وببوسها في رقبتها وشفايفها وبحسس بإيدي وبضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها وبقفش في حلمات بزازها.
وهي كانت خلاص سايحه مني خالص ووصلت لأقصى درجة من الهيجان والإثارة الجنسية، وهي ماسكه زوبري وبتفرش بيه على كسها.
فصرخت وقالتلي بصريخ لبوة هايجة وممحونة أوي: أححححح أنا عايزاك أوي أوي دلوقتي يا روحي مش قادره آآآآآه.. آآآآآه.
وأنا إستغليت شهوتها المتأججة وإشتياقها للجنس في اللحظة دي ولكني عايز أهيجها أكتر وكإننا إحنا الإتنين في معركة جنسية مثيرة، وفضلت أدعك وأفرك لها في كسها الموحوح وبيقذف عسل شهوتها المشتعلة على زوبري، ورفعت إيدي وبلحس بلساني عسل شهوتها من على صوابعي وبحط صوابعي بين شفايفها وهي بتمصهم بشهوة جنونية، وأنا ماسك بإيدي التانية حلمات بزازها بفركهم بإيدي وهي كانت خلاص ساحت وسخنت أوي ومش قادره تستحمل وبقت زي العجينة في إيدي وأنا بعمل فيها زي ما أنا عايز، وأنا همست في ودانها وأنا بلحسهم..
أنا: سيبي نفسك وهدخلهولك كده بالراحة.
حنان: أححوووووه.. دخلوووو كله.. كله.. آآآآآآه.
وأن إتحركت بيها وهي في حضني للحيطة وفتحت فخادها شوية ورفعت فخد منهم من تحت ركبتها وسحبته على وسطي وثبتها وبدخل زوبري في كسها المولع بالراحة شوية شوية وأنا بضغط بإيدي على طيزها من ورا وهي سايحه مني خالص ورامية راسها على كتفي وبتإن بصوت واطي وبتتأوه بخلاعة ولبونة، وزوبري كان دخل كله في كسها المولع.
أنا: كده حلو؟
حنان (بصوت واطي): حلووووو أوي أوي.. بس متعب.
أنا (ببوسها في شفايفها): تعبتي يا روحي؟
حنان: آآآآآآه.. شيلني في حضنك.
أنا رفعتها في حضني بإيديا من تحت طيزها وهي رفعت رجليها من على الأرض ولفتهم حوالين وسطي وزوبري راشق في كسها وأنا شايلها بإيديا الإتنين من تحت طيزها وبضغط وأبعبصها بصوابعي في طيزها وهي في عالم تاني.
وأنا مشيت بيها كده للسرير ونيمتها على ضهرها ونمت فوق منها ولسه زوبري شغال دخول وخروج في كسها وهي نايمه تحت مني وفاتحه فخادها الغرقانين من عسل شهوتها ورافعه رجليها،
وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزوبري المنتصب زي الحديد في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينزل عسل شهوتها بغزارة، وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ.
حنان: أححوووووه.. نيكني بزوبرك.. آآآآه.. كمان.. آآآآآه.. كله دخلوووو كله.. نيكني أوي يا خالد أوي مش قادرة أحححح.. آآآآه.. حبيبي.. كسي مولع ناااار، نيك حنان أختك اللبوة.. أححووووه.. أنا شرموطة زوبرك.. آآآآآه.
وأنا كنت هايج عليها ولكن عايز أنيكها بهدوء وبمتعة وأمتعها أوي بزوبري، وخاصة إن إحنا الإتنين هايجين وسكرانين ومشتاقين لبعض أوي، كل ده وأنا حاطط زوبري في كسها وهي رافعة رجليها وفخادها ملفوفين حوالين وسطي وبتضغط بيهم على جسمي، وهي بتضغط أكتر على وسطي لحد ما زوبري دخل كله في كسها، وأنا سيبت زوبري في كسها شوية، وبعدين بقيت أدخله وأخرجه، وشغال تفعيص وفرك في بزازها وببعبصها في طيزها من تحت، وشفايفنا دايبين في بعض بوس ولحس ومص.
ولسه زوبري شغال دخول وخروج في كسها وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ من الشهوة، وأنا ثبت زوبري في كسها وببص في عينيها.
أنا: كسك حلووووو أوي يا حبيبتي.
حنان: آآآآآه.. مش قادره يا حبيبي.. كفاية كده هموووت.. زوبرك حلووووو وجامد أوي.. إنت حسستني إني لبوة أوي.
أنا: إنتي أجمل لبوة نيكتها يا لبوتي.
حنان سمعت كلمة (لبوتي) وهاجت أوي وبقت تتلوى تحت مني زي المجنونة وكسها قافش جامد على زوبري .
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحه على الآخر وزوبري كل ده بيرزع في كسها ولما حسيت إني قربت أنزل لبن زوبري فضمتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق وهي لافه فخادها على ضهري وأنا قومت ضاغط بزوبري كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جيبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زوبري مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط.
وبعد وقت طويل من الفرك والمليطة وأنا بنيك كس أختي حنان اللبوه بزوبري، أخدتها في حضني وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وأنا نزلت حمولة زوبري في كسها بعد ما كنا نزلنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد.
وأنا أخدتها في حضني وإحنا الإثنين طبعاً لسه عريانين ملط، وطبعاً ماخرجتش زوبري من كسها إلا بعد وقت طويل.
أنا: دا إنتي طلعتي لبوة أوي ومشتاقه وشرقانه أوي يا روحي.
حنان (وهي ماسكه زوبري): إحترم نفسك يا وسخ.
أنا: يعني إتمتعتي يا روحي.
حنان: حبيبي.. إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي.
أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي بزوبري؟
حنان: يا روحي.. في كل مرة وإنت بتنيكني بحس إني أول مرة بتناك فيها.
وحنان قامت وباستني بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
وراحت حنان وهي في حضني لفت بجسمها وبقا ضهرها في وشي ومسكت إيديا الإتنين وحطتهم على بزازها ومسكت زوبري وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي بلبونة.
حنان: آآآآه.. طيزي مشتاقه لزوبرك وبتناديه يا لودي من ساعة ما نيكتني فيها الصبح.. يا روحي، مش قادره يا روحي نيكني في طيزي.. دخل زوبرك في طيزي.. بس دخلوووو كله.. أوووووف.
وأنا روحت قالبها على بطنها وحطيت مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونمت فوق منها ودخلت زوبري كله في طيزها الملبن، وأول ما زوبري داخل في طيزها فصرخت أوي..
حنان: أححوووووه.. ناااار.. أوي أوي آآآآه.. أحححححح.. آآآآآه.. أوووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديا بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخادي محوطة فخادها الملبن وشفايفي بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي أوي ورقبتها وودانها وجسمها كله.
وأنا بدخل زوبري واحدة واحدة في طيزها وهى سايحه مني خالص وبتصرخ من الشهوه: أححححح.. ناااار.. حبيبي دخلووو.. دخلووو كله كله.. أححححح.. حلووووو أوي أوي.
وأنا راشق زوبري كله في طيزها، وبدخله وأخرجه في طيزها بالراحة وهي هايجه وممحونه أوي.
ولما خلاص طيزها إتهرت وكنت فشخت طيزها نيك ونزلت لبن زوبري في طيزها.
فرفعت أنا جسمي شوية وقلبت جسمها ونيمتها تاني على ضهرها ورجعت أنيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها وأهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودعك وهي متجاوبه معايا أوي.
وحنان كانت عايزه تجرب معايا كل حاجة في النيك وتتمتع بزوبري في كل حتة في جسمها، ولما هي حست إني خلاص قربت أنزل لبني في كسها تاني فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورتلي على بين بزازها.
وأنا فهمت هي عايزة إيه وطلعت زوبري من كسها وقعدت على بطنها بحنيه وحطيت زوبري بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها وانا شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زوبري بيقذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها فإلتهمت زوبري بين شفايفها مص بشهوة ورغبة ومتعة فظيعة.
وبعد شوية كان زوبري وقف تاني أكتر من الأول، وسحبت زوبري من بوقها وحشرته تاني مرة واحدة في كسها الغرقان وهي بتصرخ ومولعه وموحوحه أوي ونيكنها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حامية أوي، ولإني كنت شارب حشيش فطولت في النيك المرة دي لما هي كانت خلاص هتموت منه من كُتر النيك بزوبري في كسها وطيزها وفي جسمها كله.
وأخدتها في حضني وهي وماسكه زوبري بإيديها مش عايزه تسيبه وكإنها خايفه تضيع لحظة واحدة من غير ما تتمتع بيه.
وبعد ما كنا ريحنا شوية.. أنا قومت وجبت طبق تفاح وشوية مكسرات وأكلنا وشربنا شمبانيا وسيجارتين حشيش تاني في السرير وإحنا الإثنين لسه هايجين على بعض أوي، وحنان لسه في حضني وباستني بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وهي ماسكه زوبري إللي واقف ومنتصب أوي.
أنا: مبسوطه يا روحي؟
حنان (وهي في حضني وشفايفها في شفايفي وماسكه زوبري بإيدها بلبونة): أوي أوي يا حبيبي، دا إنت فشختني.
أنا: بس إنتي طلعتي لبوة أوي.
حنان: أنا لبوتك يا أسد.
أنا: حنونه حبيبتي أنا كنت حاسس إني في حلم جميل، أوعي تبعدي عني تاني يا روحي.
حنان: طبعاً يا حبيبي، هو أنا بعد ما إنت نيكتني بالشكل ده وكسي وطيزي داقوا لبن زوبرك العسل ده ممكن أستغنى عنك وعن زوبرك ده يا أسد، أنا من الليلة دي المتناكة واللبوة بتاعتك يا روحي.
وهي كانت بتتكلم ولسه في حضني وماسكه زوبري المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفي، وبتقولي بهمس ودلع ولبونة: حبيبي هو زوبرك ده مش عايز يهمد شوية، ولا لسه عاوز يدوق حاجة تانية ولا إيه!!
أنا: زوبري هيهمد إزاي وأنا حاضن المُزه بتاعتي أختي حبيبتي لبوتي وشرموطي في السرير.
حنان: يعني أنا دلوقتي شرموطة يا وسخ.
أنا: شرموطة ولبوة كمان.
حنان: طب إنت عاوز إيه دلوقتي من الشرموطة بتاعتك.
أنا: عايز أنيكك تاني يا شرموطة.
حنان: هوه إنت لسه فيك حيل تنيك تاني؟؟
كلامها وتعبيرات وشها هيجوني عليها أوي وخلوني سخن مولع وزوبري واقف ومنتصب أوي وهي ماسكاه وبتحسس عليه وبتفرش بيه على كسها.
أنا: لبونتك دي بتخليني مش هرحمك يا لبوة.
حنان: أححووووووه.. إفشخ كس اللبوة يا حبيبي.
وأنا مسكتها وهي في حضني وضمتها أوي، ونيمتها على ضهرها
وفتحت رجليها وبلحس في كسها وقعدت بين فخادها وفضلت أدعك بزوبري في كسها وأفرشهولها وأمشيه على كسها بالطول وهي خلاص مش قادره وبتصرخ وتقولي: آآآآآه.. أححووووه..
آآآآآه.. أحححح.. يااالهووووي.. أححححح كفاية دخله همووت يا حبيبي دخلوووو كماااان.. كله.. كله.. أححححح.
وأنا بدخل راس زوبري بس في كسها وأطلعه تاني وبفرش لها شفرات كسها.
حنان: أححوووووه.. آآآآآه.. إنت كده بتعذبني مش بتنيكني.. كفاية يا حبيبي أحححح.. يااالهوووي.. أحححح كفاية كده.. يللا دخله همووت يا خاااالد.. دخلوووو كماااان.. كله.. كله أححححح.
وأنا فضلت كده شوية لحد ما دخلت زوبري كله مرة واحدة في كسها وصرخنا إحنا الإتنين مع بعض في صوت واحد:
آآآآآآه..أحححح.. آآآآآآه.
وهي كانت خلاص في دنيا تانية خالص وراحت في عالم تاني وأنا بدأت أزود سرعة دخول وخروج زوبري في كسها شوية وهي هايجه وممحونه أوي،
وبتصرخ: آآآآآآه.. آآآآآآه بموووت دخلوووو كله كله نيكني بزوبرك آآآآآآه.. زوبرك حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. نيكني أوي أوي بزوبرك يا حبيبي أنا كلي ملكك أنا اللبوة بتاعتك أنا شرموطة زوبرك يا حبيبي نيكني بزبك آآآآآآه بموووت فيك يا خااااالد.
وأنا برزع فيها جامد بزوبري وصوت بضاني بتخبط في كسها عالي وهي بتموت تحت مني.
أنا: أصرخي يا لبوه مش هرحمك يا منيوكة زوبري يا شرموطة.
حنان: كله.. كله.. نيكني بزوبرك آآآآآآه.. أنا تعبااانه أوي.. وزوبرك حلووووو أوي.. آآآآآآه.. نيكني أوي بزوبرك يا حبيبي أنا كلي ملكك أنا اللبوة بتاعتك أنا شرموطة زوبرك يا حبيبي نيكني بزوبرك.. آآآآآآه.. بموووت فيك يا خااالد يا فاشخني..
وأنا كإني مش سامعها وشغال رزع في كسها ودعك في جسمها كله، وفجأة أنا روحت مطلع زوبري من كسها، وهي شهقت وصرخت وقالتلي: أححووووووووه.
وقامت وزقتني ونامت فوق مني ومسكت زوبري ودخلته بإيدها بسرعة في كسها وفضلت تتنطط على زوبري وهي مش قادرة من شدة هيجانها، وجسمها بدأ يتنفض جامد وبتنزل عسل شهوتها بغزارة وهي بتتنطط على زوبري، وأنا بحاول أمسكها وأثبتها على زوبري وهي لسه بتصرخ:
آآآآآآه.. آآآآآآه بموووت دخلوووو كله كله.. نيكني بزوبرك آآآآآآه.. زوبرك حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. نيكني أوي أوي بزوبرك.. نيكنييي.
أنا: يا بت إهدي على نفسك شوية.. كده هتتعبي أوي ما أنا بنيكك أهوه بزوبري يا لبوة.
وهي هايجه على الآخر وماسكه في ملاية السرير بتشدها وأنا عمال أزود في سرعة دخول وخروج زوبري في كسها، وروحت قالبها وبقيت أنا فوق منها ولسه زوبري راشق في كسها وفضلت أرزع فيها نيك جامد وهي بتصرخ.
حنان: أححوووووه.. آآآآآه.. كسي وجعني.. آآآآآ.. حبيبي ريحني أنا تعبت خلاص آآآآآآه.
وأنا زود سرعة زوبري أوي.
أنا: خلاص يا بت.. أنا هجيب.
وهي مش بترد عليا، كل ده وأنا برزع في كسها جامد وضاممها وحاضنها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري، وأنا راشق زوبري كله في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا بننزل إحنا الإتنين وجبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زوبري مع عسل كسها ليروي عطش كسها، واخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط.
وبعد شوية كانت حنان إرتاحت وهديت شوية وبدأت تاخد نفسها ودخلت في حضني أوي.
أنا: إيه كل الشقاوة دي يا بت دا إنتي هدتيني.
حنان: الحرمان وحش أوي يا حبيبي، وإنت كنت بتنيكني بزوبرك حلووووو أوي أوي، وأنا ماقدرتش أمسك نفسي، دا إنت فشختني إيه المتعة دي كلها!!
أنا: ماتوقعتش إنك تستحملي يا لبوة.
حنان: دا إنت فشخت كس وطيز لبوتك يا حبيبي.
وكان وقتها بعد الفجر والشمس بدأت تطلع وإحنا الإثنين عريانين ملط وتعبانين من كتر النيك والمليطة طول الليل، فسحبت الملاية وغطيت بيها جسمنا إحنا الإتنين ونمنا كده حاضنين بعض لبعد الضهر تاني يوم.
وفضلنا أسبوعين في إسكندرية نيك ومليطة وكإننا عريس وعروسة في شهر العسل.
ومن يومها وبقت حنان أختي حبيبتي وعشيقتي ولبوة زوبري، وكل فترة بسيطة نسافر نقضي أسبوع أو أسبوعين في نفس الفندق في إسكندرية ونقضي مع بعض أحلى وأمتع الليالي شرب ورقص ونيك ومليطة، وكنت بنيكها بكل أوضاع وطقوس النيك المثيرة بمتعة لا حدود لها.
سارع بالدخول
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق