الأربعاء، 3 يونيو 2026

من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء السادس

من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء السادس
من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء السادس

 

حتى وصل لدرجة أنه كان هو من ينتظر وقت ما تكون زوجته في نوبة عملها الليلية في المستشفى ونكون لوحدنا في البيت، أنا وهو وبعد السهرة وأخويا ميدو يكون نام ويطلب مني أن أشاركه سريره لإنه مشتاق لي، وأنا طبعاً كنت أرحب بكده وأنام معاه في سريره بقمصان نوم مثيرة وبدون سنتيان ويفضل يحضني ويبوسني بطريقة مثيرة وأنا أتصنع النوم في حضنه وهو يمسكني من بزازي ويحسس على فخادي وطيزي وجسمي كله ويطلع زوبره المنتصب من البوكسر ويحطه بين فخادي ويلعبلي ويفرك لي في كسي ويدخل راس زوبره المنتصب في طيزي، حتي وصلت بينا الأمور لدرجة إنه بقا ينيكني في طيزي وينزل لبنه ويغرق فخادي وطيزي وبعدين يمسحه بفوطة صغيرة ويكمل نوم للصبح وهو يعتقد إني بكون رايحه في سابع نومه.

حتى بدأت أتعود على زوبره في طيزي وأتمنى وأشتهي أن بابا ينكني في كسي وخاصة بعد أن أصبحت قحبة بعد أن فتحني عموو حازم وناكني في كسي.

ولكن إزاي أخلي بابا ينكني في كسي وهو يعتقد إني لسه بنت؟؟

فكانت خطتي التي خططها ونفذتها معاه.

فأحضرت كريم مستورد كنت قد قرأت عنه في النت لونه أبيض شفاف وعند نزول عليه ماء الرجل من زوبره فيتفاعل معه ويتحول إلى اللون الأحمر بنفس لون الدم.

وإنتظرت ليلة نوبتجية زوجة بابا الدكتورة في المستشفى، وكان أخويا ميدو في رحلة للأسكندرية لمدة ثلاثة أيام، وسهرت مع بابا قدام التليفزيون بقميص نوم قصير شفاف مثير بدون سنتيان، وكنت حطيت له في كوب النسكافيه نصف قرص فياجرا، وبعد شوية لقيت بابا قاعد يبحلق في جسمي بعيونه وبيفرك وجسمه سخن وأنا جنبه وزوبره واقف ومنتصب بشكل فظيع في البوكسر وهو بيحاول يداريه وأنا واخده بالي ومبسوطة، وطلبت منه إنه ياخدني في حضنه على حجره وينيمني على كتفه وإحنا قاعدين، وقومت وقعدت على فخاده وزوبره واقف تحت طيزي وهو حاضني وهايج أوي وبيحسس على فخادي العريانين وبيبوسني في خدودي ورقبتي، وأنا مسكت إيده وحطيتها على صدري وقولت له بمحن: دادي حبيبي شوف كده دقات قلبي سريعة ولا إيه.

هو حط إيده على بزازي وبدأ يقفش فيهم.

أنا: آآآآآه حبيبي تحت شوية.

وهو نزل إيده على حلمة بزي الشمال وقالي: هنا كده يا حبيبتي؟؟

أنا بتنهيده سخنه: آآآآآآه آآآآآآه ماتشيليش إيدك خليها كده شوية.

بابا: حاااااضر يا حبيبتي.

وبتلقائية منه وهو هايج عليا مووت مسك حلمة بزي الشمال وبيفركها بإيده.

وأنا (هايجة وممحونة أوي وأنا في حضنه وزوبره واقف أوي وبينبض وسخن تحت طيزي وبإن بمُخن): آآآآآه.. بحبك أوي أوي يا حبيبي إنت حنين أوي أوي يا روحي.

بابا كان خلاص مش قادر يستحمل الوضع ده، وطلب بابا مني إننا ندخل ننام سوا مع بعض في سريره ويدلك لي جسمي عشان أرتاح وأنام.

وأنا طلبت منه أدخل الحمام ثم ألحقه على غرفته، وقومت ودخلت الحمام وقلعت الكلوت بتاعي ورميته في الحمام ودهنت كسي من جوه ومن بره وبين فخادي بالكريم إللي بيتحول للون الأحمر بعد نزول لبن زوبر الراجل عليه.

ودخلت على بابا غرفته وهو كان نايم على ضهره في سريره وبيلعب في زوبره المنتصب من جنب البوكسر.

بابا: سوسو حبيبتي تعالي في حضن بابا يا روحي.

أنا نمت جنبه بلبونة، وقولتله: خدني في حضنك الدافي يا حبيبي وإلعبلي في شعري عشان أنام.

وهو فرد دراعه وأنا نمت عليه على جنبي ولزقت جسمي في جسمه السخن من تأثير الفياجرا ورفعت فخدي على فخاده فإرتفع قميصي لفوق وكل فخادي إتعرت وكسي الموحوح لمس فخاده وهو بضمني أوي عليه وبيحسس على ضهري ونزل بإيده لطيزي وحس إني مش لابسه كلوت فهاج أوي وتمادى في التحسيس على طيزي، وقالي: إيه ده إنتي مش لابسه أندر ليه يا حبيبتي؟؟

أنا بدلع ومياصة: مش قادره وحرانه أوي، وبعدين هو أنا مع حد غريب!! أنا في حضن بابا حبيبي، إنت مش كنت لسه من كام سنة بتحميني وأنا عريانة معاك وتدعك لي جسمي كله وفخادي وحتى التوتة وصدري بإيديك الحنينه دي يا حبيبي.

كنت بقوله كده وهو لسه ماسكني من طيزي وبيضمني أوي بشهوة في حضنه، وأنا هايجة وممحونة أوي ومسكت إيده وحطيتها على بزازي.

بابا: بس إنتي دلوقتي كبرتي وإحلوتي أوي وإمكانياتك كبرت يا روحي.

أنا ضحكت بمياصة، وقولتله: قصدك البزبوز يعني... يالهوي يا بابا ده إنت طلعت شقي أوي يا حبيبي وعشان كده أنا بموت فيك ونفسي أفضل في حضنك كده طول عمري، ضمني أوي يا حبيبي.

وحسيت إنه هايج عليا أوي وهو بيضغط على طيزي أوي وزوبره واقف ومنتصب في البوكسر بتاعه بين فخادي تحت كسي الموحوح بالظبط وأنا بحسس على شعر صدره وبطنه وقربت شفايفي من شفايفه وهو بيبوسني بشهوة جنونيه في خدودي وتلاقت شفايفي بشفايفه وبعد لحظة وبدون أن نشعر كنا بنمص شفايف بعض وهو بيرفع لي القميص وبيلقعهلي وأنا إنتهزت فرصة إن بابا في نشوة جنسية مشتعلة وهايج على جسمي، فنمت على ضهري ورفعت جسمه فوق مني وشديت البوكسر بتاعه من بين فخاده ومسكت زوبره المنتصب وفتحت فخادي وحطيته على شفرات كسي الناعم ورفعت رجليا وحوطت بيهم وسطه وبضغط على جسمه وهو كأنه نايم فوق لبوة محترفة نيك وشغال مص ولحس فى حلمات بزازي وتقفيش وبعبصة في طيزي وزوبره واقف ومنتصب على كسي وأنا بساعده وبضغط على ضهره برجليا..

وصرخت صرخة كبيرة وكأني بتألم من إن زوبره فتح كسي.. وهو بينيكني بشهوة كأنه بينيك زوجته أو عشيقته وأنا هايجة وممحونة عليه أوي وبقطع شفايفه بشفايفي بوس ومص ولحس وكأني عشيقته وبصرخ بصوت عالي: آآآآه.. آآآآه.. دخلووو كله.. أحححح.. حلووووو أوي أوي... كمان آآآآآه بحبك أوي يا حبيبي.. دخلوووو كله.

وبابا كان بينيكني بشهوة وإشتياق لكسي وبيدخل زوبره في كسي وبيخرجه حوالي نص ساعة نيك ومليطه وفجور، وبابا ماخرجش زوبره إلا بعد ما نزل لبنه كله في كسي الموحوح.. وهو مش حاسس إنه بينيك بنته بزوبره في كسها.

وطلع زوبره من كسي وهو ملطخ بلبنه وعسل شهوة كسي واللون الأحمر الناتج عن تحول لون الكريم إللي كنت دهنت بيه كسي وشكله كأن زوبره ملطخ بدم بكارتي الكاذب.

أنا إترميت في حضنه وتصنعت البكاء وكأني زعلانه إن بابا فتحني وناكني في كسي.

ومرت لحظات صمت وأنا قطعت الصمت وقولت له بمُحن: دادي حبيبي إنت حنين و حَبوب أوي بس إنت إحنا إتهورنا أوي يا روحي وفتحتني وأنا لسه بنت وهنعمل إيه دلوقتي يا حبيبي.

بابا ضمني أوي وهو بيمص في شفايفي بشهوة: حبيبتي ماتقلقيش نفسك خالص، أنا بعشقك يا روحي، وإحنا نعيش براحتنا ونتمتع مع بعض وننبسط ومفيش أي مشكلة في موضوع العذرية ده وقبل ما تتجوزي بنعمل ليكي عملية بسيطة بترجع كل شئ لأصله يا روحي، بس مفيش داعي دلوقتي تجيبي سيرة لأي مخلوق في البيت ولا حتى البنات صاحباتك.

أنا فرحت أوي وعرفت إني كده بقيت شرموطة رسمي، وإللي فتح كسي وناكني وفض عذريتي هو بابا حبيبي وعشق عمري وبقيت أنا اللبوة الخاصة بزوبره.

ومن يومها وأنا وبابا قدام الأهل كلهم عبارة عن أب وبنته عادي جداً ولكن كل ما نكون لوحدينا في البيت بنكون إتنين عشاق هايجين على بعض جداً وبنمارس الجنس براحتنا بكل الأوضاع الجنسية الساخنه والممتعة في سرية وأمان تام وبمتعة جنسية لا حدود لها.

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *