عاهرتي الصغيرة الجزء السادس عشر
![]() |
| عاهرتي الصغيرة الجزء السادس عشر |
شروق :: فضلت اتفشخ منهم فترة شبه يوميا كل مره بقي كانوا بيتخيلو حد بينكني بس انا كنت عاوزة اتناك من حسن ده صاحب اخويا.. بس قبلها بقي عملت زي ما قولتلك كنت انا وحسام علي التلجرام وكان اسمه اخو القحبه وكان ببنزل صور ودخلنا في تحويل فلوس وكروت وبقيت بتناك شات وقررت بعدها لازم اتناك بجد واللي كان مشعشع في دماغي حسن ده
انا :: واتناكتي منه
شروق :: اه اتنكت منه بس مكنتش قايله لحد
بدأت ارسم خططي علي حسن اللي كان اصلا هو عينه مني بس كنت بتعمد كل ما يجي عندنا ابتسم له
اعامله برقة اتكلم معاه لغاية ما في يوم قابلته صدفة
في مطعم كنت بشتري اكل وقفنا اتكلمنا وكدة فانا واخدنا رقم بعض
انا :: مين اللي طلب
شروق :: و**** مافاكرة كل اللي فكراه اننا اخدنا رقم بعص وبقينا بنتكلم . كان بيتلكك كل شوية يتصل بيا فين حسام حسام مش باين وكدة
شوية شوية بدأنا نتكلم مع بعض والكلام جاب بعضة فنكاني فون وبقي يوميا ينكني واتس مرة كتابي ومرة صوتي لغاية ماا في يوم قالي انه عاوزني بجد مش تليفونات وافقت بس قولت له المشكله هنتقابل فين فاقالي ان عندهم شقة عاملينها مخزن في البيت القديم بتاعهم وهو معاه المفتاح
بقيت فعلا بقابله في الشقة دي بس مكنتش بخليه ينكني في كسي قال يعني خايفة اتفتح
مين بقي شك فيا وكان هيتجنن ويعرف
انا :: مين حسام ؟
شروق :: ايوة حسام شاف رسايل بيني وبين حسن
وبقي يفتش ورايا لاننا كنا عارفين باسورد تليفونات بعض وبصراحة انا كنت قاصدة
اني اعرفة وفي نفس الوقت اخليه ياكل في نفسه وميرحوش
انا :: ليه
شروق :: معرفش بس كنت بهيج اوي علي هيجان اخويا وعدم راحته.. كنت مخلياه يلف حوالين نفسه
وفي مرة بعد ما اتنكت من حسن جاب لبنه في طيزي روحت واللبن نزل علي الاندر.. وقلعته في الحمام
واستحميت وخرجت دخلت الاوضة وانا بسرح شعري
لقيت حسام جاي وبيقولي الاندر بتاعك فيه لبن .. ده لبن مين
انا :: جننتي اخوكي
شروق :: بس عرفته في الاخر وعرفته ان حسن ميعرفش اني مفتوحة انه بينكني في طيزي وبمص له زبه بس عمري ماخليت حسن ناكني في طيزي
انا :: وبعدين؟
شروق :: ولا قابلين بعد حسن بدأت اصاحب ناس علي واقضيها نيك من كل واحد شوية
لغاية ما اتعرفت والخبر وصل ل ابويا وهربت من البيت
انا :: يابنت المتناكة دانتي طلعت حكايتك حكايه
ووبكدة تكون القصة خلصت اذا عجبتكم اتمني تفاعلكم
سارع بالدخول
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق