الأربعاء، 3 يونيو 2026

من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء الخامس

من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء الخامس
من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء الخامس

 

وأنا بصرخ أوي بوحوحة وصوت عالي: حازومي حبيبي عشان خاطري مش قادره كسي مولع نار هَمَوتك آآآآه أوووووف يللاااا نزل يا مجرم آآآآآه.. آآآآآه.

وكنا بنفضل كده وقت طويل في أروع وأسخن نيك وعلاقة جنسية مثيرة.

ولما هو كان بيحس إنه خلاص هينَزل كان بيضمني ويحضني جامد أوي وياخد شفايفي في شفايفه، وأنا أحضنه جامد من فوق وألف فخادي حوالين ضهره أوي وهو يرشق زوبره كله أوي في كسي ويمسك طيزي أوي من تحت بعبصة

بصوابعه في فتحة طيزي وفي لحظة واحدة.. كنا إحنا الإتنبن بنجيب شهوتنا في وقت واحد وبيختلط لبن زوبره مع عسل كسي في متعة جنسية ليس لها وصف.

وكنت أقوله : مبسوط يا روحي؟ وأنا عرفت أمتعك كويس؟

عمو حازم: أوي أوي يا روح قلبي سوسو دلعوة عمري وعشق الروح والقلب.

أنا: متحرمش منك يا نور عيني، أنا عمري مافكرت إن النيك في الكس يكون حلوو وممتع كده!! ومش ممكن هتمتع كده غير معاك يا حبيبي، وماكونتش أعرف إن ممكن واحدة تتمتع بزوبر حد في كسها وطيزها كده غير وأنا تحت زوبرك وفي حضنك الحنين يا روحي، حازومي حبيبي روح قلبي إنت بتحسسني إني أميره يا روحي.

ودي كانت أحلى وأجمل أوقات النيك في عمري كله.

وفضلنا كده نتمتع مع بعض طول أجازات الصيف وكذلك في بيتنا كل ما نكون لوحدنا أنا وهو كل ما يجي يزورنا في القاهرة.

ومن وقت كده وعموو حازم جاب لي أقراص مستوردة من أحد أصدقائه الأطباء تمنع حدوث حمل وباخدها بإنتظام عشان أتناك وأتمتع براحتي معاه أو مع غيره.

وإتفق معايا على أني لما أتجوز وقبل زفافي هيعمل لي عملية بسيطه بترجع كل شي لأصله.

_______________


أما أخويا الصغير ميدو..

زي ما قولت في أول القصة أنه بعد وفاة أمي وأنا صغيرة كان بابا حنين جداً معانا أنا وأخويا الصغير ميدو إللي هو أصغر مني بثلاثة سنوات، وكان بينيمنا في حضنه على سريره عشان يعوضنا عن حنان الأم.

وإحنا كأسرة متحررة متعودين على اللبس المتحرر والمكشوف في البيت فأنا دايماً لبسي عاري يكشف عن كل مفاتن جسمي وبابا دائماً بالبوكسر بس، وكذلك ميدو أخويا وذلك حتى بعد أن وصلت أنا وأخويا ميدو لفترة المراهقة.

ولما أنا وصلت لبداية ظهور علامات البلوغ عليا في أول فترة المراهقة وكان شكلي أكبر من سني وظهرت على جسمي علامات الأنوثة الكاملة فكنت مثيرة بجد وجسمي إتدور وبزازي ظهرت وبتكبر بسرعة وطيزي كبرت وفخادي ملفوفة وبيضا زي المرمر بالإضافة إلى شهوتي المتأججة وشغفي للممارسة الجنسية مع أي شاب، فكنت وقت النوم أتعمد أنام بقمصان نوم قصيرة وبدون سنتيان وأنام بين بابا وأخويا ميدو إللي وقتها كان لسه صغير ولم تظهر عليه علامات البلوغ، فكنت لا أكتفي بحضن ميدو واللعب في زوبره الصغير، فكنت ألزق جسمي كله في حضن بابا وخاصة في ليالي الصيف إللي بيكون جسمي شبه عريان وأنا نايمه في حضنه وهو كعادته دايماً بيكون نايم بالبوكسر بس وكنت بأتعمد ألزق فيه أوي وأنا نايمه وهايجة وأفرك وشي في شعر صدره وأحط شفايفي على حلمات صدره وألحسهم وأمص فيهم وأنا متصنعة النوم في حضنه وأتقلب ويكون ضهري في بطنه وأحك طيزي في زوبره المنتصب وأشبك فخادي في فخاده وأشعر بسخونة جسمه وفحولته وأنا بنت مراهقة وهو محروم من الممارسة الجنسية بعد وفاة أمي، وكنت أحس بهيجان بابا حبيبي على جسمي المثير وأنا في حضنه وهو بيضمني أوي ويرفع قميص النوم بتاعي ويحسس على جسمي كله ويمسك بزازي ويقفش في حلمات بزازي بإيده وزوبره واقف ومنتصب بين فخادي ومحشور في طيزي، وشوية وأحس بزوبره ينبض ويقذف لبنه في البوكسر بتاعه ويغرق نفسه ويسيل لبنه على كلوتي وفخادي وهو يعتقد إني نايمه ولكني أنا بكون صاحيه وهايجه ومتصنعة النوم وبأتمنى إنه ينيكني وينزل لبنه في كسي المولع وطيزي ويمتعني بزوبره.

وظلت هذه الأوضاع المثيرة ما يقرب من سنة إلي أن لم يعد بابا يتحمل هذه الإثارة الجنسية وخوفه من التمادي معي في علاقة جنسية صريحة كاملة.

فكان بابا حين ذلك خصص لي غرفة نوم أنا وأخويا ميدو عشان إحنا كبرنا وماينفعش ننام معاه في السرير.

ولكني كنت مازلت أعشق أنفاسه الدافئة ولمسات إيديه لجسمي وتقفيشه لحلمات بزازي والنوم في حضنه.

فلم يكن أمامي وأنا هايجه وممحونه وبلغت سن المراهقة ولكن أخويا ميدو الصغير مازال لم يبلغ، والذي تجمعني به غرفة واحدة ولكن لكل منا سرير خاص به.

فقررت أن يكون ميدو أخويا الصغير حبيبي هو لعبتي الجنسية المتاحة لي في أي وقت أريده، فإتفقت معه على أن يكون باب غرفتنا مقفول دايماً من الداخل وإحنا نايمين بالليل عشان نكون براحتنا، وكنت كل ليلة عودته إننا ننام سوا مع بعض في سرير واحد حاضنين بعض والباب يكون مقفول عشان ماحدش يشوفنا.

وكنا في الأول ننام بملابسنا الداخلية بس وأخده في حضني وأبوسه في شفايفه وهو كان بيتجاوب معايا في البوس والأحضان، وكنت وهو في حضني أمسك له زوبره بإيدي من على البوكسر بتاعه ولما أحس إن زوبره بينتصب أطلب منه يقلع البوكسر وهو مبسوط إن زوبره بيوقف في إيدي، وعشان أحسسه إن ده شئ عادي بين الإخوات كنت أنا أقلع الكلوت بتاعي والسنتيان وننام مع بعض عريانين ملط وحاضنين بعض وزوبره واقف ومنتصب ومحشور بين فخادي ويلعبلي بإيده في طيزي وعلمته يمص لي حلمات بزازي.

وعلمته من صغره كل فنون الجنس والمتعة، لدرجة كنت أفرجه معايا على الأفلام الجنسية الخاصة بالمراهقين.

وقبل وصول ميدو لمرحلة البلوغ الجنسي الكامل كان زوبره بينزل سائل لزج على جسمي وفخادي، وكنت بشعر بهيجانه لما أمص له زوبره وألحس السائل اللزج إللي بينزل من زوبره.

وكبر ميدو شوية وبدأ زوبره يقذف سائله المنوي وكانت تطورت علاقتنا الجنسية إلي إني كنت علمته ينيكني بزوبره في طيزي ويفرش لي شفرات كسي بزوبره ويلحس لي كسي ويمص عسل شهوتي من كسي.

وفرضت سيطرتي عليه بحيث لا أسمح له بلمس جسمي وممارسة الجنس معي إلا برضايا وفي الوقت إللي أحدده أنا عشان تفضل شهوته الجنسية مرتبطة بخضوعه ليا.

وظلت هذه الأوضاع المثيرة بيني وبين ميدو أخويا وبينكني في طيزي ويفرش لي شفرات كسي فقط.

إلي أن حصل وبعد ما كان عموو حازم أخو بابا فتحني وناكني في كسي لما كبرت، فكنت لا أتحمل شهوتي بدون نيك حقيقي ودخول زوبر في كسي وخاصة وأن عموو حازم مش مقيم معانا بصفة مستمرة ولقاءاتي الجنسية المثيرة معه بتكون على فترات متباعدة وأنا هايجة وممحونة ومشتعلة الشهوة الجنسية دايماً وكسي الموحوح لا يتحمل هذا الحرمان، فسمحت لأخويا ميدو إنه يمارس معايا الجنس الكامل وينيكني في كسي وخاصة إنه في هذا الوقت مازال صغيراً ولا يفهم الفرق بين وضع كس الفتاة العذراء وبين كس الفتاة المفتوحة، فكنت علمته إزاي ينيكني بزوبره في كسي وطيزي وبين بزازي ويمتعني.

ومن يومها للآن وأنا أعيش مع أخويا حبيبي ميدو الصغير المتعة الجنسية الكاملة تحت زوبره في السرير بين أحضانه.

______________


نرجع تاني لذكرياتي مع بابا هشام حبيبي.

بعد وفاة أمي وأنا صغيرة كان بابا حنين جداً معانا أنا وأخويا الصغير ميدو، وأنا بالذات كنت دلوعة بابا حبيبي وبيدلعني وسايبني على حريتي في لبسي وكل تصرفاتي في البيت وخارج البيت ولا يرفض لي أي طلب وبينمني في حضنه معاه في سريره أنا وميدو أخويا عشان يعوضنا عن حنان الأم.

فكان هو بابايا وماماتي وأخويا الكبير وصاحبي وحبيبي.

ولما أنا وصلت لبداية ظهور علامات البلوغ عليا في أول فترة المراهقة وكان شكلي أكبر من سني وظهرت على جسمي علامات الأنوثة الكاملة فكنت مثيرة بجد وجسمي إتدور وبزازي ظهرت وبتكبر بسرعة وطيزي كبرت وفخادي ملفوفة وبيضا زي المرمر بالإضافة إلى إن شهوتي الجنسية عالية وشغفي للممارسة الجنسية مع أي شاب بتخليني على طول هايجه وممحونه أوي.

وكنت بعشق بابا هشام لأنه هو أول راجل فتحت عيوني عليه وحسيت بالشهوة الجنسية وأنا في حضنه، فكنت وقت النوم أتعمد أنام بقمصان نوم قصيرة وبدون سنتيان وأنام بين بابا وأخويا ميدو إللي وقتها كان لسه صغير ولم تظهر عليه علامات البلوغ فكنت لا أكتفي بحضن ميدو واللعب في زوبره الصغير، فكنت ألزق جسمي كله في حضن بابا وخاصة في ليالي الصيف إللي بيكون جسمي شبه عريان وأنا نايمه في حضنه وهو كعادته دايماً بيكون نايم بالبوكسر بس، وأنا كنت بأتعمد ألزق فيه أوي وأنا نايمه وهايجه وأفرك وشي في شعر صدره وأحط شفايفي على حلمات صدره وألحسهم وأمص فيهم وأنا متصنعة النوم في حضنه وأتقلب ويكون ضهري في بطنه وأحك طيزي في زوبره المنتصب وأشبك فخادي في فخاده وأشعر بسخونة جسمه وفحولته وأنا بنت مراهقة وهو محروم من الممارسة الجنسية بعد وفاة أمي، وكنت أحس بهيجان بابا حبيبي على جسمي المثير وأنا في حضنه وهو بيضمني أوي ويرفع قميص النوم بتاعي ويحسس على جسمي كله ويمسك بزازي ويقفش في حلمات بزازي بإيده وزوبره واقف ومنتصب بين فخادي ومحشور في طيزي وشوية وأحس بزوبره ينبض ويقذف لبنه في البوكسر بتاعه ويغرق نفسه ويسيل لبنه على كلوتي وفخادي وهو كان بيعتقد إني نايمه ولكني أنا بكون صاحيه وهايجه ومتصنعة النوم وبأتمنى إنه ينيكني وينزل لبنه في كسي المولع وطيزي ويمتعني بزوبره.

وفضلت هذه الأوضاع المثيرة فترة طويلة، إلي أن لم يعد بابا يتحمل هذه الإثارة الجنسية وخوفه من التمادي معي في علاقة جنسية صريحة كاملة.

فكان بابا حين ذلك خصص لي غرفة نوم أنا وأخويا ميدو عشان إحنا كبرنا وماينفعش ننام معاه في السرير.

ولكني كنت مازلت أعشق أنفاسه الدافئة ولمسات إيديه لجسمي وتقفيشه لحلمات بزازي والنوم في حضنه وإنتصاب زوبره بين فخادي ومحشور بين فلقتي طيزي فكنت أتعمد إثارته بجسمي المثير وملابسي العارية وأقعد في حضنه على حجره وأفرك طيزي على زوبره والنوم في حضنه كل ما أكون لوحدي معاه في البيت، وهو أحياناً يتجاوب معايا بحدود وفي خجل ولكنه لحرمانه الجنسي بيكون مشتاق للممارسة الجنسية الكاملة مع أنثى مثيرة كاملة الأنوثة مثلي أنا ولكن كيف وأنا بنته!!

وبعدها لشدة إحتياج بابا لممارسة الجنس الكامل فتزوج من واحدة قريبتنا تقاربه في العمر (بتشتغل طبيبة) وعاشوا معانا أنا وميدو أخويا في البيت..

ولكني مازلت وخاصة لما نكون لوحدنا في البيت وخاصة إنه مازال متعود على أن يكون في البيت براحته في لبسه يعني بيقعد بالشورت بس وبينام بالبوكسر بس، فكنت أتمادى في لبس كل ما هو مثير وعريان والتودد له والتقرب منه وأتعمد إثارته وإغراءه بجسمي والتحرش بيه وأهزر معاه بطريقة مثيرة وأقعد على حجره في حضنه وأنام جنبه وأطلب منه إنه يحضني ويضمني أوي وأتصنع النوم في حضنه لأترك له المجال ليتحرش في جسمي ويعبث به ليروي عطشه الجنسي ويشبع شهوته الجنسية وأنا متجاوبة معاه.

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أدوات مجانيةعرض جميع الأدوات