الأربعاء، 3 يونيو 2026

من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء السابع

من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء السابع
من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء السابع


_______________


أما عن ذكرياتي مع عموو خالد أبو مروه صاحبتي...

أنا لما كان عمري أكبر شوية من 19 سنه كنت هايجة ومشتاقه للجنس أوي وطلبت من بابا إني أروح أذاكر مع مروه صاحبتي في بيتها، وهو وافق عشان مروه وحيدة وصاحبتي من صغرنا ومافيش عندها أخوات بنات ولا ولاد وأبوها عموو خالد صاحب بابا، والبت مروه دي مُززه أوي وجسمها أبيض وسكسي وحلوووو أوي، وكنت أنا ومروه متفقين إننا نتفرج على أفلام سكس عندها ولا هنذاكر ولا حاجة، وبعد ما وصلت عندها كنا بالليل ودخلنا أوضتها وقفلنا على نفسنا ومش بنذاكر ولا حاجة وقاعدين نتفرج على أفلام سكس وبعد شوية هيجنا أوي وقلعنا هدومنا وقعدنا نحضن في بعض

وإحنا عريانين ملط ونبوس بعض من الشفايف ونحسس ونقفش في جسم بعض ونمص نلحس كساس وطياز وبزاز بعض ومقضينها بعبصة وبوس وأحضان ونتسحاق سوا يعني بنريح بعض (وأنا كنت إتصلت على بابا وقولتله إني هبات عند مروه عشان الوقت إتأخر ولسه بنذاكر وهو وافق طبعاً)، وفي نص الليل مروه قالتلي إن باباها ومامتها أكيد دخلوا يناموا تعالي نتفرج عليهم وهو بينيكها، دا بيكون منظرهم يجنن وإنها متعوده على كده كل ليلة وإن باباها بيكون عارف إنها بتتجسس عليهم وبيسيب الباب موارب عشان يهيجها وإنها بقت بتعشق باباها (عموو خالد) ولما بيكونوا لوحدهم في البيت بيقلعوا ملط وبتنام في حضن باباها عريانه وبيريحها ويمتعها وبيلعبلها ويفرشها في كسها وبينيكها بزوبره في طيزها.

وقتها كلامها ده هيجني أوي وقمنا عريانين أنا ومروه وروحنا نتجسس على أبوها وأمها من فتحة باب أوضتهم الموارب، وفضلنا كده نلعب في بعض ونتفرج على نيك ومليطة على الطبيعة لمدة ساعة ولما تعبنا رجعنا أوضة مروه ونمنا حاضنين بعض وعريانين ملط وغطينا جسمنا بملاية، وفي الصبح بدري أنا صحيت على صوت باب الأوضة بيتفتح علينا ولقيت عموو خالد داخل علينا عريان خالص وزوبره مدلدل بين فخاده، وأنا عملت نفسي نايمه ولافيته بيقرب من السرير بتاعنا وبيرفع الغطا من على بنته مروه، وهي صحيت ولما شافته كده ضحكت بمياصة، وسألته عن أمها، فقالها إن أمها راحت الشغل وإن هو في أجازه وقاعد في البيت إنهارده عشانها.

مروه فرحت وقامت وهي عريانه وباست أبوها عموو خالد في شفايفه وهو أخدها في حضنه وقعد وأخدها على حجره وهي هايجه وممحونه أوي ونام جنبنا على السرير ونيمها في حضنه ودخل زوبره بين فخادها وبدأوا وصلة بوس ساخن وأحضان وتقفيش في بعض وأنا عريانة ملط جنبهم ولكن عاملة نفسي نايمه وهايجه أوي أوي، وهو نيم بنته مروه على بطنها ونام فوق منها وبدأ ينيكها بزوبره في طيزها وهي هايجة وممحونة أوي وفاتحة فخادها وزوبره راشق في طيزها وهو شغال تحسيس وتقفيش في بزازها وكسها وكل جسمها، كل ده وأنا جنبهم وعاملة نفسي نايمه وهايجه وموحوحه خالص وبلعب بإيدي في بزازي وكسي المولع.

وفجأة لقيت إيد عمو خالد بين فخادي وبيحسس على كسي ومروه بنته بتقوله: ريحها يا دادي البت سوسو دي عسل أوي يا دادي، وهو قالها: دي مش عسل بس دي حتة قشطه.

وكان هو لسه فوق بنته مروه بينيكها في طيزها وميل عليا شوية.. آآآآآه وبيبوسني في شفايفي بشهوة جنونية وأنا ساكتة ومتجاوبة معاه وممحونة عليه وبمص في شفايفه ولسانه وهو سحب جسمي عليه وبقا حاضني أنا ومروه أوي وكأني أنا ومروه جسم واحد تحت منه، لكن زوبره لسه في طيز بنته مروه، وفضلنا كده شوية ونزل لبنه في طيز بنته مروه وعلى ضهرها وفخادها وطلع زوبره من طيزها وكان زوبره لسه واقف وشكله حلو ومُغري أوي وقربه من وشي وأنا تلقائياً على طول أخدت زوبره المنتصب في بوقي بين شفايفي وبمصه بشهوه جنونية، ومروه نزلت لحس في كسي وبتمص العسل إللي كسي بينزله بغزارة وأنا فاتحه فخادي، ولما عموو هشام طلع زوبره المنتصب من بوقي حطه على شفرات كسي وأنا مولعه وقولتله (كذباً): بلاش من كسي يا عموو أنا لسه بنت ڤيرجين، فقلبني ونيمني على بطني وفتح فخادي وبيحسس على طيزي وبيلعبلي فيها بلسانه وشغال لحس في طيزي وفخادي وأنا بصرخ من الشهوة ومش قادرة خالص وقولتله: أححححح آآآآآآه أنا مش قادرة يا عموووو.. آآآآآه ريحني بزوبرك يا عمووووو.. آآآآآآه ريحني.

راح هو حط زوبره المنتصب على طيزي وبدأ يدخله واحدة واحدة وأنا هايجة وممحونة أوي أوي ومروه بنته نايمه عريانه ملط فوق منه وحضناه وبتفرك كسها وبزازها في ضهره وهو هايج وشغال نيك في طيزي بزوبره وواخدني في حضنه أوي وبيقفش في بزازي، وفضلنا كده شوية كتيرة ونزل لبنه في طيزي وعلى ضهري وفخادي وغرق جسمي كله لبن كتييير، لما كنت هموت يومها.

والحكاية دي كررناه تاني كتير عندهم في البيت.

لكن كل ده كان عموو خالد بينكني في طيزي وأنام في حضنه ويلعبلي في بزازي وعلى كسي من بره وأمص له زوبره بس.

______________


وبصراحة...

أنا كنت من أول فترة المراهقة بكون هايجة وممحونة، وبتناك حاجات كده سريعة، ولكنها كانت تجارب ممتعة وبتريحني.

مش فاكره منهم دلوقتي غير مع كذا واحد...

** كابتن هاني مدرب السباحة في النادي كذا مرة بعد ما التمرين كان بيخلص والبنات والولاد يطلعوا من البيسين كان بيقولي: إستني شوية أمرنك كويس وننزل في جنب البيسين ويوقف ورايا ويزنقني في حضنه ويطلع زوبره ويدخله كله في طيزي من جنب المايوه ويمسكني من كسي ويلعب في بزازي وكسي وينزل لبن زوبره في طيزي وبعدين نطلع من البيسين.

** والواد سمير صاحبي وزميلي في المدرسة أيام ثانوي كنا ساعات بندخل أي فصل فاضي ونقعد نتكلم مع بعض شوية وبنسخن ونهيج إحنا الإتنين على بعض وأقعد في حجره على فخاده ويحضني ويبوسني في شفايفي ويطلع زوبره وانا أرفع الچيبة ويقلعني الكلوت ويدخل زوبره في طيزي وبيلعبلي في كسي وفخادي وينزل لبنه في طيزي وعلى فخادي.

** وفي مرة كنت لوحدي في البيت بالنهار ولابسة قميص نوم قصير وشفاف ومبين جسمي وطلبت أكل دليفري وفتحت الباب للعامل بتاع الدليفري وكان شاب حلو ومُززز أوي ودخلته في الصالة عشان أجيب الفلوس من جوه ولما هو عرف إني لوحدي في البيت فمسكني من إيدي وأنا أصلاً كنت وقتها ممحونة وهايجة أوي من حلاوته فإترميت في حضنه مش عارفه إزاي، وهو قفل الباب ونزل بنطلونه وأنا في حضنه وقلعني القميص وناكني بزوبره في طيزي بس بعد ما هرى بزازي وجسمي كله تقفيش، بس كان زوبره كبير وحلوووو وسخن أوي.

** وطبعاً أيام ثانوي كنت معجبة بكام واد تاني من صحابي المُزز في المدرسة والنادي، وكان ساعات لما بتيجي فرصة وبكون مع حد منهم في أي مكان مأمون أو في عربيته لوحدينا ونكون بندردش سوا، كنا ساعات بنسخن ونهيج إحنا الإتنين على بعض ويقعدني في حجره على فخاده ويحضني ويبوسني في شفايفي ويطلع زوبره وأنا أقلع البنطلون أو أرفع الچيبة وأقلع الكلوت ويدخل زوبره في طيزي وبيلعبلي في كسي وفخادي وينزل لبنه في طيزي وعلى فخادي بس.

______________


بس رغم كل ده....


أنا حاسه إني واحدة عايشة لمتعتها براحتها، ومش بعتبر نفسي شرموطة.

ولا إيه رأيكم إنتم؟؟؟

________________

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *