الأربعاء، 3 يونيو 2026

أخ وأخته التوأم لوحدهم في غرفة واحدة بالفندق في إسكندرية الجزء الثانى

أخ وأخته التوأم لوحدهم في غرفة واحدة بالفندق في إسكندرية الجزء الثانى
أخ وأخته التوأم لوحدهم في غرفة واحدة بالفندق في إسكندرية الجزء الثانى

 وصحينا الصبح فطرنا وخرجنا.

وأول حاجة عملناها روحنا محل ملابس حريمي وإشتريتلها لبس خروج وقمصان نوم بيتي وملابس داخلية كلوتات وسنتيانات بأشكال وألوان مختلفة، وهي شكرتني كتير.

وعملنا شوية مشاوير تخص إجراءات الميراث وكان واضح إن الموضوع هيطول شوية كذا يوم.

ورجعنا إتغدينا في الفندق، وطلعنا الغرفة نرتاح شوية، وكل حد مننا أخد شاور (طبعاً كل واحد مننا إستحما لوحده)، وأنا طلعت بالبوكسر عادي، وهي بعد الشاور لبست قميص نوم مثير جداً من الحاجات الجديدة ونامت على السرير وغطت نص جسمها بالملاية وأنا دخلت جنبها وأخدتها في حضني ووشها فى وشي، وكانت بتشكرني على اللبس وأنا روحت بايسها جنب شفايفها وحضنتها أوي وبزازها الملبن مدفونين في صدري وزبري واقف ومنتصب أوي وداخل بين فخادها، وهي وشها إحمر أوي وجسمها بدأ يسخن، وفضلنا نتكلم ونهزر وأنا بقرصها وأزغزغها في كل حتة في جسمها وهي بتضحك وبتصرخ، وأنا هايج عليها أوي وبفكرها بذكريات شقاوتنا مع بعض أيام مراهقتنا في البيت زمان، وكانت الملاية وقعت من حركتنا وقميصها إترفع لفوق وفخادنا العريانين ملفوفين على بعض وهي بدأت تسيح مني، وأنا إنتهزت الفرصة دي وضميتها أكتر في حضني وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وهي كانت متجاوبة معايا.

وبعد دقايق كانت حنان فاقت لنفسها شوية وخافت من التمادي في كده وفكت جسمها من حضني وبعدت جسمها عني شوية وعدلت قميصها.

حنان: بلاش عشان خاطري يا خالد.

أنا: بلاش إيه بس يا حبيبتي؟

حنان: إنت عارف.

أنا: ماحصلش حاجة يا روحي.

حنان: حبيبي مش عاوزين ننتظر لما يحصل حاجة، وإنت فاهم أنا أقصد إيه يا خويا.

أنا: حنونه حبيبتي إنتي عارفه إني بحبك أد إيه، ومش ممكن أضرك.

حنان: وأنا كمان بحبك أوي، بس بلاش نغلط ونوصل لكده يا حبيبي.

أنا: وإيه الغلط في كده بس.

حنان: حبيبي.. إنت عارف إن كده غلط، إحنا إخوات وأنا واحدة متجوزة وإنت متجوز برضه، ومش عاوزين نعمل حاجة نندم عليها بعد كده.

أنا: عمرنا ما هنندم على لحظة متعة بينا مع بعض وإحنا الإتنين عاوزينها ومحتاجينها يا حبيبتي.

حنان: حبيبي.. أنا فاهمه بس عشان خاطري بلاش نوصل لكده.

أنا: حبيبتي أنا مش قادر يا روحي نكون مع بعض لوحدينا ونحرم نفسنا من كده، وأنا محتاجك أوي وعارف إنك إنتي كمان محرومة من الحاجات دي ومحتاجاني أعوضك عن تقصير الحيوان جوزك معاكي يا روحي، يا حبيبتي أنا بحبك وبعشقك موووت والفرصة جت لنا نعيش أحلى وأجمل أيامنا مع بعض من غير ما نخططلها.

حنان: وإنت عارف إني بعشقك موووت وأنا محتاجالك وعايزاك أوي أكتر منك، وأوعدك إني هعمل معاك كل إللي إنت عاوزه لكن أرجوك بلاش نتهور ونوصل لكده عشان خاطري يا حبيبي.

أنا: ماشي يا حنان.. براحتك يا حبيبتي.

حنان: حبيبي.. وأنا هكون معاك حبيبتك وعشيقتك زي ما إنت عاوز وهنعمل كل حاجة مجنونة مع بعض، بس عشان خاطري أوعدني يا حبيبي إنك إنت إللي هتمنعني لو أنا إللي ضعفت معاك يا حبيبي.

أنا: أوعدك يا روحي، بس خلينا حبايب وننبسط ونتمتع براحتنا مع بعض، وأوعدك إني مش هغصبك على حاجة إنتي مش عاوزاها تحصل، إنتي عارفه يا حنان إني أنا بعشقك يا روحي وبحبك حب مش عادي.

حنان: وأنا بموووت فيك يا روح قلبي، يللا بقا ننام شوية وخدني في حضنك عشان نرتاح شوية قبل تخرجني نسهر سوا بالليل يا أحلى وأجمل أخ وحبيب يا روحي.

وأنا أخدتها في حضني وبوستها على راسها وفي خدها وطبطبت على ضهرها ونمنا.

وصحينا على صوت موبايلي كان بيرن، وأنا رديت عليه وكانت مراتي بتتصل بيا تطمن عليا وعلى حنان أختي، وقولتلها إني لوحدي في أوضتي وحنان في الأوضة التانية ولما أشوفها هسلملك عليها، وكلمتها خمس دقايق وقفلت، وحنان كانت صحيت وهي جنبي وسامعة المكالمة وبتضحك على حكاية الأوضة التانية.

حنان: ههههه هههههه.. يعجبني أوي الراجل إللي بيخاف من مراته وهو نايم بالبوكسر في حضن أخته وبيقولها إنه لوحده في أوضة وأخته في أوضة تانية، آآآآه لو مراتك تعرف إنت عاوز تغتصب أختك يا مجرم!!

أنا ضربتها على طيزها، قولتلها: طب قومي إلبسي وكفاية لماضة عشان ننزل، ولما نرجع بالليل هتشوفي الإغتصاب على حق.

حنان: ههههه هههههه.. ولا تقدر لا إنت ولا عشرة زيك.

وقومنا لبسنا ونزلنا نتعشا في المطعم، وكانت حنان أحلى واحدة في المطعم، وكنا طول وقت ماسكين إيدين بعض وبنتكلم كلام كله عشق وحب وأنا بتغزل في جمالها الطبيعي ورقتها.

وكانت الموسيقى الهادية شغاله وكل إتنين عشاق بيرقصوا سلوو حاضنين بعض برومانسية وحب.

وأنا طلبت منها نقوم نرقص، ولكنها كانت مكسوفه ترقص في حضني قدام الناس وعرضت عليا نقوم نطلع الأوضة ونرقص مع بعض براحتنا، وأنا طبعاً وافقت،

ورجعنا الأوضة وغيرنا هدومنا، أنا بالبوكسر بس طبعاً وحنان بقميص نوم شفاف بحمالات وقصير أوي، وأنا شغلت مزيكا هادية.

أنا (مسكتها بإيدي وباخدها في حضني): وحشتيني ومشتاق لحضنك أوي يا روحي.

حنان (وهي بتسحب جسمها من حضني بدلع): وبعدين يا خالد.. إحنا مش هنكمل رقص زي ما إنت وعدتني ولا إيه؟ أنا نفسي أرقص معاك للصبح، بس أرقص معايا بأدب عشان خاطري يا خالد عشان أنا مش على بعضي ومش مستحملة خالص.

أنا: ياسلام.. بس كده؟ من عيوني يا حبيبتي أنا تحت أمرك ومعاكي للصبح.

وأنا إنحنيت شوية قدامها ومديت لها إيدي لدعوتها للرقص.

أنا: تفضلي مولاتي الأميرة حنان الجميلة أختي حبيبتي وروح قلبي.

وحنان مدت إيديها الأتنين وقامت بدلع، وقالت بمرقعة: إنت إللي أميري وحبيبي وراجلي وروح قلبي والمُز بتاعي أنا بس.

كلامها وشكلها وحركاتها زودوا هيجاني وأثارتي جداً.

وكانت المزيكا هادية ورومانسية، وبدأنا الرقص، وأنا ضميتها لجسمي وهي متجاوبة معايا جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية.

حنان: يا سلام يا خالد آآآآآآه كان نفسي من زمان بجد نرقص سوا مع بعض كده وتاخدني في حضنك الدافي وتحسسني بحنيتك عليا.. آآآآآآه.

وأنا أخدتها في حضني وضميتها أوي وبدأت أدغدغ شعرها وأحسس على كل جسمها، وهي دابت وساحت من لمسات وتحسيس إيديا على جسمها.

وأنا إستغليت إنها بدأت تروح مني في دنيا تانية وهي في حضني وبدأت أسحب قميصها من ورا لفوق وكشفت كلوتها وبحسس على طيزها الملبن النصف عارية وبضغط على طيزها عشان زوبري يرشق في كسها المولع وعمال ينزل عسل شهوتها على فخادها.

أنا: حنان حبيبتي أنا بحبك أوي يا نور عيني وإنتي روح قلبي وأنا هنا مليش غيرك في الدنيا وطول عمري بحلم بالقرب منك يا أحلى وأجمل حاجة في حياتي.

حنان كانت ممحونة وسايحه مني خالص ومتجاوبة معايا أوي وشفايفها تحت دقني وبدأت تبوسني بمُحن بوسة عاشقة ولهانه وتلحس تحت دقني بلسانها، وقالت لي بهمس: آآآآآه أنا بحبك أوي يا خالد.. ضمني أوي أوي يا حبيبي.

وأنا كنت متحكم في نفسي شوية الي حد ما، ولكن هي كانت متجاوبة معايا وسايحه وهايجه وممحونه ودايخه على الآخر، وتحول الرقص لحضن سكسي دافي، وحلمات بزازها الملبن مولعه ومدفونة في صدري لا يفصلها عن شعر صدري إلا نسيج السنتيان الحريري الشفاف بتاعها، وزوبري داخل بين فخادها تحت كسها، وراس زوبري طلعت شوية من البوكسر وملامسه فخادها وهي حاسه بزوبري ومستمتعة وموحوحه أوي، وإحنا الإثنين شغالين بوس ولحس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حته في الجسم مننا إحنا الإثنين.

وأنا حسيت إن حنان خلاص مش قادرة وإستوت أوي أوي فهمست في ودانها وقولتلها: إنتي تعبتي يا روحي فأشارت بعيونها يعني أيوه... فهمست لها: تحبي نقعد شوية، وهي شاورت بعيونها يعني إعمل زي ما تحب، وأخدتها تحت باطي وقعدنا على الكنبة وأنا حاضنها وضامم جسمها على جسمي أوي وبلعب لها في شعرها وبحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها، وهي كانت خلاص ساحت من لمساتي، وأنا طبعت بوسه من شفايفي على صوابعي ثم حطيت صوابعي على شفايفها وهي باست صوابعي وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيدها إللي كانت على فخادي بتغرس صوابعها في لحم فخادي من الهيجان والشهوة.

أنا سحبت إيدي ودخلتها من صدر القميص بين بزازها وبحسس وألمس جنب بزازها وهي كانت سايحه ودايخه مني خالص.

أنا: آآآآآآه من حلاوتك وعلى جمالك يا حبيبتي، فاكره زمان لما كنت بمسكهم وأقولك المشمش كبر وبقا مانجا زي العسل.

حنان كانت سخنت وهاجت أوي من تحسيس وتقفيش إيدي بين بزازها وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعُض على شفايفها، وأنا مستمر ودخلت إيدي أكتر شوية جوه السنتيان وبقفش وبضغط في حلمات بزازها.

حنان (بتنهيده سخنه أوي): أححححح خاااالد.. آآآآآآه بالراحة شوية ياحبيبي أحححح كده بيوجعوني آآآآآآه آآآآآآه.

وأنا بوستها في شفايفها بشفايفي ومستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة وبعدها سحبت إيدي من على بزازها وهي رفعت كفها من على فخادي وشبكته في ايدي وسحبتها بالراحة فوق فخادها، وأنا حطيت كف إيدي على فخادها وهي حطت كفها فوقه وبتسحب كفي لفوق ولورا بضغط خفيف على فخادها، وأنا سحبت فخدها على فخادي وهي ساعدتني ورفعت فخدها كله على فخدي بلبونة أوي لحد ما فخدها خبط في زوبري المنتصب أوي وبشكل سكسي مولع وشفايفنا إحنا الإتنين بتترعش من الشهوة وبتقرب من بعض بهدوء... حتى تلامست شفايفنا مرة تانية ولكنه أكثر سخونة.

وأنا بإيدي سحبت فخدها أكتر على فخادي وحطيت إيدي التانية تحت طيزها ورفعت جسمها كله في حضني وقعدتها على حجري وبقا وشها في وشي.

وفي لحظة واحدة كانت شفايفنا بتمص في شفايف بعض بشهوة، وشفايفي بتمص شفايفها برغبة ملتهبة وتعانق لساني مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق الممزوج بنار الشهوة، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس فكانت بالجزء الداخلي لشفايفنا.

وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوه والإثارة الجنسية لينا إحنا الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأخوية بينا وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء ملتهبة.

وكانت حنان في اللحظة دي قاعدة في حضني على حجري وفاتحه فخادها العريانة فوق فخادي وفي حضني الدافي ووشها في وشي وشفايفها في شفايفي وزوبري المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش البوكسر بتاعي وكلوتها المبلول من عسل شهوتها.

وفي اللحظة دي أدرك كل منا إننا وصلنا لمرحلة اللاعودة وإننا إحنا الإتنين بلغنا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها وبوس في كل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفي وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونه كل حته في جسمي وخاصة حلمات وشعر صدري.

وأنا مديت إيدي بين فخادها عشان أسحب كلوتها بالراحة وأقلعهولها، وهي مسكت إيدي ومنعتني بتنهيده سخنه أوي وهمست في شفايفي وقالتلي: لأ.. لأ.. بلاش يا خالد عشان خاطري.. أنا مش قادره ومش عايزه أضعف معاك.. آآآآآه.. أحححح، كفاية لحد كده يا حبيبي.

لكني أنا كنت هايج عليها مووت وخلاص كنت هطلع زوبري وأنيكها، وهي برضه كانت هايجه وممحونه أوي وعندها إستعداد إني أعمل معاها أي حاجة ولكنها كانت خايفه من إني أنيكها وأمارس معاها الجنس بشكل كامل، ورجعت بجسمها لورا شوية عشان تبعد كسها عن زوبري وبتعدل قميصها وبتسحبه لتحت على كلوتها، وحاولت تقوم من حضني، لكني أنا مسكتها بإيدي من وسطها وبقعدها تاني على حجري.

أنا: طب بس خليكي قاعده كده شوية في حضني من غير ما نعمل حاجة.

حنان: عشان خاطري يا خالد بلاش.. أرجوك، أنا لو فضلت قاعده كده مش هقدر أتحكم في نفسي.. أرجوك.

وقامت بسرعة من على حجري وقعدت جنبي على الكنبة وبتعدل قميصها، وأنا ولعت سيجارة وأنا متضايق لإني كنت هايج عليها أوي وخلاص هنيكها ولكنها هي إللي رفضت.

حنان: إنت زعلت يا خالد.

أنا: لأ.. مفيش حاجة.

حنان: طب تعالى ندخل نقعد شوية في البلكونة في الهوا.

وقامت حنان وشدتني من إيدي وقومتني.

حنان: يللا قوم بقا.. ماتبقاش واد رخم.

أنا عدلت زوبري في البوكسر وقومت معاها ودخلنا البلكونة، وكان الوقت متأخر والجو هادي ورومانسي، وأنا لسه عامل نفسي زعلان منها، وقعدت على الكرسي وبدخن السيجارة، وهي واقفة قدامي وراكنة على السور وطيزها قدامي وهي بتهز رجليها، وبصت وراها لاقتني ببص وببحلق في طيزها فضحكت ورجعت بجسمها لورا وقعدت على ركبتي بالجنب ولفت دراعها على رقبتي وبتبوسني بدلع في رقبتي ودقني وخدودي.

حنان: إنت زعلان مني ليه دلوقتي يا حبيبي؟

أنا: إنتي عارفه أنا زعلان ليه؟

حنان: لودي حبيبي.. مش إحنا إتفقنا إننا نخلينا إخوات وحبايب ونمشيها شقاوة عشاق ودلع بس من غير الحاجات إللي في دماغك دي.

أنا: يا حبيبتي.. الحاجات دي بتيجي لوحدها.

حنان: طب إهدا كده شوية وهات نفسين من سيجارتك دي.

أنا: إنتي بتدخني؟

حنان: مش كتير.. بس دلوقتي عايزه أدوق طعم شفايفك من على السيجارة.

أنا: يا بت.. كفاية.. كلامك ده بيتعبني أوي، وهتخليني أقوم أغتصبك.

حنان: هههههه.. ههههههه.

أنا: يا بت ماتسخنينيش عليكي.

وروحت حاضنها أوي وبوستها في شفايفها وهي تبادلني البوس ومتجاوبة معايا لمدة خمس دقايق، وبعدها هي بعدت وشها عني ومسكت السيجارة وسحبت منها نفسين ورجعتهالي تاني وبتضحك بلبونة.

حنان: لأ.. تصدق يا واد إن السيجارة طعمها أحلى من شفايفك.

وأنا هيجت تاني من كلامها وهي لسه قاعده على حجري، ورميت السيجارة وأخدتها في حضني أوي وفضلت أبوس في شفايفها بشهوة جنونية وهي بتحاول تفلفص مني وأنا شغال فيها بوس وبإيديا بدعك جسمها كله وهي في حضني وزوبري هينفجر تحت طيزها.

حنان: يخربيتك يا مجنون هتفعصني بإيديك.

أنا: يابت أنا تعبان أوي ومش قادر وبموووت فيكي وفي شقاوتك يا عفريته.

حنان: خالد يا حبيبي.. لو إنت تعبان أوي للدرجة دي ومحتاج الموضوع ده.. ممكن نرجع القاهرة وتقضي ليلة ولا ليلتين مع مراتك وتريح نفسك كده ونرجع نكمل مصالحنا بتاعت الميراث تاني بعد كده في أي وقت تاني.

أنا: الموضوع مش نومة وراحة وخلاص، وإنتي عارفه إن مراتي حاجة وإنتي حاجة تانية يا حنان، يا حبيبتي إنتي عشق عمري يا روحي.

حنان: لودي حبيبي.. أنا عارفه وصدقني أنا بموووت فيك يا روحي، بس مش عايزه نعمل حاجة غلط ونندم عليها، يللا بس نقوم ننام دلوقتي، دا إنت تعبتني أوي وفرهدتني يخربيتك.

ودخلنا على السرير عشان ننام.

حنان: يللا يا حبيبي إفرد دراعك لإني من صغري بحب أنام في حضنك أوي، بس من غير قلة أدب عشان مازعلش منك.

ونيمتها على دراعي وفضلنا نضحك ونتكلم ووشنا قريب أوي من بعض وسخونة نفسها بتلسع شفايفي وزوبري واقف في البوكسر وأنا بقرب جسمي من جسمها لدرجة إن زوبري كان بيخبط في كسها وفخادي بتحك في فخادها من تحت وهي برضه هايجه وممحونه، وكنا خلاص قربنا نوصل للحظة الحسم، وهي راحت بعدت جسمها شوية عني ولسه عينيها في عينيا وباستني بوسه خفيفة بشفايفها على شفايفي وقالتلي: يخربيتك يا واد، عينيك حلوين أوي، وأنا لو فضلت باصه في عينيك الحلوين دول مش هنام الليلة دي وأنا إللي هغتصبك مش إنت، يللا بقا ننام، تصبح على خير يا حبيبي.

أنا: وإنتي من أهله يا روحي.

وراحت لافه جسمها كله وبقا ضهرها في حضني وأنا نايم وراها وأنا حاضنها من ضهرها وإيديا على بطنها وزوبري بيخبط في طيزها.

حنان: حبيبي.. بلاش كده أرجوك.

أنا: أنا مش بعمل حاجة أهوه.

حنان: طب وسع كده شوية.

أنا: بقولك إيه.. أنا قولتلك مش هعمل حاجة، بس مش هوسع خالص، سيبيني بقا كده ونامي وإنتي ساكته.

حنان كانت ممحونة ونفسها تتناك مني ولكنها خايفه من العواقب فإستسلمت للنوم أو تصنعت النوم عشان تتركني ألعب في جسمها براحتي وهي عامله نفسها بتروح في النوم.

وأنا كنت حاضنها ولازق فيها من ورا وشفايفي على رقبتها وشغال بوس ولحس ومص في كتفها ورقبتها ودخلت إيدي في قميصها ودخلتهم تحت السنتيان ومسكت بزازها وبقفش وبضغط على حلماتهم وأنا هايج عليها مووت.

حنان: أحححح.. إنت بتعمل إيه يا واد.. لأ.. لأ.. بلاش كده أرجوك.

أنا: خلاص.. نامي وإنتي ساكته.

حنان: آآآه منك يا قليل الأدب.

أنا: خلاص.. نامي وإنتي ساكته وأنا مش هعمل حاجة.

حنان: ممممم.. مممممم.

وأنا روحت حاضنها أوي ولازق فيها من ورا ونزلت إيدي من على بزازها وحطيتها على بطنها ولسه شفايفي على رقبتها وشغال بوس ولحس ومص في كتفها ورقبتها

وأنا هايج عليها مووت، وكان زوبري على طيزها، وبالراحة روحت ساحب قميصها لفوق شوية وعريت بطنها وضهرها من ورا وهي لسه بالكلوت والسنتيان طبعاً، وزوبري لسه بالبوكسر لازق في طيزها وبقيت أدعك بطني في لحم ضهرها وهي في حضني، وطلعت راس زوبري من البوكسر وبدعك بزوبري في طيزها من على كلوتها وبزنقه فيها أكتر، وهي بتحاول تفلفص مني وتبعد طيزها عن زوبري شوية، وأنا حاضنها جامد وبضغط بإيدي لحم بطنها عشان يفضل زوبري مزنوق في طيزها، ومن كتر دعك وفرك جسمي في جسمها كان زوبري طلع كله من البوكسر فمسكته بإيدي وبحاول أدخله في طيزها من جنب حرف كلوتها.

حنان كانت سخنت وهايجة أوي وخايفه من إني أنيكها بزوبري في طيزها وكانت بتزوم وتإن وصوت أنفاسها باعلى أوي ومدت إيدها لورا بتعدل كلوتها بسرعة فإيدها مسكت راس زوبري بالغلط، فإتفضت بسرعة وكإنها مسكت الكهربا وشالت إيدها على طول، وأنا فضلت حاضنها كده وزوبري واقف ومزنوق في طيزها من على الكلوت وهي مش بتتحرك.

ونمنا كده للصبح، وأنا نايم كنت بحلم في منامي إني بنيكها بزوبري في كسها وطيزها.

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *