أخ وأخته التوأم لوحدهم في غرفة واحدة بالفندق في إسكندرية الجزء الاول
![]() |
| أخ وأخته التوأم لوحدهم في غرفة واحدة بالفندق في إسكندرية الجزء الاول |
ليس كل قصص سكس المحارم من واقع الخيال.
وتدور أحداث هذه القصة الحقيقية المثيرة والمليئة بوصف المشاعر والتفاصيل الجنسية والتي تتصاعد مع الأحداث الساخنة والمثيرة عن علاقة عشق وإشتهاء جنسي بين (خالد) وأخته التوأم (حنان) منذ طفولتهما وحتى بعد زواج وإستقرار كل منهما في حياته.
ثم يجمعهم سرير واحد لما كانوا لوحدهم بغرفة واحدة في فندق بالأسكندرية.
__________________
(الجزء الأول_ اليوم الأول) (القصة من إعداد الزبير هاني)
أنا خالد 28 سنة متزوج من سنة واحدة وعايش في القاهرة.
وأنا شاب وسيم ورياضي وأعشق ممارسة الجنس بمتعة وشهوة لإني أتمتع بفحولة جنسية ملحوظة وسعيد مع زوجتي التي لا تبخل عليا بمفاتنها الأنثوية وقت ما تجدني محتاج الجنس في أي وقت لدرجة أنه من الممكن أن أنيكها أكتر من ثلاثة مرات في اليوم الواحد.
وليس لي إخوات إلا أختي (التوأم) حنان التي تزوجت قبلي منذ أربعة سنوات ولم ترزق بأطفال وعايشه مع جوزها في السويس لإن شغله هناك.
وأختي التوأم (حنان) منذ طفولتها ومراهقتها تتمتع بجمال ملحوظ وأنوثة طاغية وجسم فاجر ومثير جداً.
ونظراً لإني أنا وحنان أخ وأخت وحيدين وتوأم فكنا منذ طفولتنا قريبين جداً من بعض وبينا علاقة حب وعشق أعمق وأشد من علاقة أخ بأخته التوأم، وكان أهلنا سعداء بهذا الترابط الأخوي بينا (ظاهرياً) لدرجة إني أنا وحنان كنا بنام في سرير واحد حتى وصل عمرنا 15 سنة، ثم بعد ذلك أصبح لكل منا سريره المنفصل ولكن في نفس الغرفة، ثم صار لكل منا غرفة منفصلة لما وصلت أعمارنا 19 سنة، حتى تزوجت حنان وهي في سن 23 سنة، وبعدها بأربعة سنوات أنا تزوجت في سن 27 سنة، وكل منا إستقل بحياته.
وزمان كنت أنا وأختي حنان خلال فترة المراهقة كأي أخ وأخته المراهقين لنا بعض ذكريات شقاوة جنسية بسيطة غير صريحة (على إستحياء) لأيام المراهقة الشقية مثل قيامها بإغرائي بإظهار مفاتنها بلبسها المكشوف والفاضح، وكنا نستمتع بالبوس والأحضان، وبعض التحرشات الجنسية مع بعض، كإلتصاقها بي في جلوسنا لما نكون لوحدينا في البيت، وكإنتقالها أحياناً للنوم بجانبي في سريري أو في سريرها بنفس الغرفة، عشان ندردش سوا مع بعض قبل ما ننام، وهي كانت بتكون لابسه قميص نوم خليع وعريان أو حتى بملابسها الداخلية فقط، وأنا كنت زي أي مراهق في السن ده كنت معظم الأيام بنام بالبوكسر بس، فتتلامس أجسادنا المشتعلة والعاطشة للجنس وأخدها في حضني إحنا نايمين، ويصطدم زبي بكسها وطيزها وفخادها وأمسك بزازها وأقفش بإيدي في حلمات بزازها وهي نايمه في حضني وتشتعل الغريزة والشهوه والإثارة الجنسية بينا ونعيش أحلى لحظات الشهوة الجنسية وكل منا يُفرغ ماء شهوته في ملابسه الداخلية، وخاصة لما بنكون لوحدنا في البيت، وكان كل منا يتلذذ ويستمتع ويكتفي بذلك في صمت.
وظلت هذه الذكريات الجميلة عالقة في أذهانا أنا وأختي حنان للآن.
وأنا كنت أفكرها بها ونهزر مع بعض كل ما نتقابل ونكون لوحدنا وهي تبتسم بخجل.
ولكني دائماً كنت (حتى بعد زواجها وزواجي) بكون مشتاق لحضنها الدافي والتحرش بها كل ما نتزاور ونتقابل ونكون لوحدينا (سواءً في بيتي في القاهرة أو في بيتها في السويس) وكنت أتمادى في إني أبوسها بشهوة في خدودها وجنب شفايفها وهي في حضني وخاصة إني كنت بحس إنها مبسوطه ومستمتعة بكده وكانت بتتجاوب معايا في كده ولكن بحدود وبتحفظ شوية حتى لا يرانا أحد ونتفضح.
وبعد وفاة أمي وأبويا منذ فترة وتصفية الميراث بيني وبين حنان
كان متبقي بعض أملاك لأبويا مع بعض شركائه في الأسكندرية فكان ضروري تواجدنا إحنا الإتنين سوا مع بعض في الإسكندرية عدة أيام للتوقيع على مستندات تصفية الميراث وحصولنا على مستحقاتنا.
وإتفقت مع زوج حنان على الموعد وسافرت لوحدي بعربيتي للسويس، وأخدت حنان معايا وسافرنا للإسكندرية إحنا الإتنين لوحدينا.
ولما وصلنا حجزنا غرفة في الدور التاسع في فندق فخم على البحر (ومالقيناش غرفة بسريرين وإضطرينا نحجز غرفة بسرير واحد).
ودخلنا الغرفة وإرتاحنا شوية من تعب السفر ونزلنا إتعشينا ورجعنا ودخلنا الغرفة وأنا حسيت إن حنان مش جايبه معاها لبس كفاية.
وقالتلي إنها هتغير هدومها، وأنا دخلت الحمام آخد شاور، وهي كانت لبست عباية بيتي عادية، وأنا طلعت من الحمام بالبوكسر بس وكان زوبري واضح منه أوي وحسيت إن وشها إحمر لما شافت زوبري واقف في البوكسر.
فدخلت أنا البلكونة وقعدت أشرب سيجارة، وبعدين قولتلها إني هنزل شوية للديسكو بتاع الفندق، فقالتلي خدني معاك أتسلى شوية، ولبسنا ونزلنا، وهي طبعاً شافت البوس والأحضان والجو الرومانسي المثير في الديسكو وأكيد طبعاً هي إتأثرت بالجو ده، وبعد شوية خرجنا نتمشى على اللسان بتاع الفندق على البحر وأنا ماسك إيدها كأنها عروستي وإتمشينا لآخر اللسان ووقفت قدامي وأنا وقفت وراها نتفرج على البحر، وكان الجو رومانسي جداً فروحت أنا مقرب منها أوي وماسكها من كتفها من ورا وزوبري كان بيخبط في طيزها، وأنا كنت متلذذ من الوضع ده فقربت منها أكتر ولزقت فيها، وهي كانت لابسة چيبة واسعة، وأنا حسيت إن زوبري دخل بين فلقتي طيزها وهي مش بتتحرك فقربت منها ولزقت فيها أكتر من ورا وزوبري لازق في طيزها وهي حاسه بيه طبعاً، فراحت لافه جسمها وبعدت عني شوية ومسكت إيدي وإتمشينا شوية وقعدنا على حرف السور نتكلم ونضحك ونهزر.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟
حنان: طبعاً يا حبيبي إنت حنين أوي يا خالد ويابخت مراتك بيك.
وقعدنا ماسكين إيدين بعض نتكلم عن حياتنا وأحوال كل مننا في حياته، وفهمت منها إنها مش مبسوطه مع جوزها لإنه بخيل جداً حتى في عواطفه ومشاعره معاها.
ورجعنا الأوضة وغيرنا هدومنا، وأنا حسيت انها بتتعامل معايا عادي، وقعدنا نتكلم شوية في البلكونة ودخلنا ننام.
أنا: نامي إنتي على السرير وأنا هنام على الكرسي الفوتية.
حنان: إزاي بس يعني!! كده ضهرك يتعبك يا خالد، السرير واسع وكبير ويسعنا إحنا الإتنين، وأنا يعني هتكسف أنام جنب أخويا التوأم!!
بصراحة أنا فرحت جداً، وقلعت أنا بالبوكسر زي ما أنا متعود في نومي، وهي لبست العباية البيتي بتاعتها لإنها فعلاً كانت مش عامله حسابها في لبس كفاية.
أنا: من بكره الصبح هننزل نشتريلك لبس خروج ولبس بيت كفاية لإن وجودنا هنا ممكن يطول شوية يا حبيبتي.
حنان: مش مشكلة يا خالد، وماتشغلش بالك، اللبس إللي معايا بيكفي، تصبح على خير يا حبيبي.
أنا: وإنتي من أهل الخير يا أحلى أخت في الدنيا.
ونامت على جنبها وأنا روحت حاضنها من وسطها من ورا وأخدتها فى حضني ونمنا وأنا زوبري على طيزها طول الليل.
__________________
سارع بالدخول
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق