الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء الخامس
![]() |
| الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء الخامس |
حنان مسكت زبه بإيدها وبتحطه على شفرات كسها، وبتقوله: آآآآه.. حلوووو أوي كده.. مممممم.. كماااان.. آآآآآه.
سامي وهو بيضحك: حنونه حبيبتي.. فهمتي التمثيل العملي.
حنان: أوووووف ده حلووووو أوي أوي.. بس عاوزاه للآخر.
(كانوا خلاص هما الإتنين هايجين على الآخر، وبيتكلموا كعشيق مع اللبوة بتاعته).
سامي: عاوزة إيه.
حنان: أحححح.. عاوزة زبك ده يا حبيبي.
سامي: عايزه إيه؟؟ مش سامع، قوليها في بوقي.
حنان حطت شفايفها في شفايفه وبتبوسه وبتقوله في شفايفه: أحححححح عاوزه زبك ده يا حبيبي.
سامي: عايزاه فين يا لبوة.
حنان: في كسي.. في كس حنان اللبوة بتاعتك يا سمسم.
سامي: يعني عاوزاني أنيكك يا لبوة؟؟
حنان: آآآآآآه.. نيكني أححححح.. نيكني.. نيك اللبوة.. نيكني في كسي بزبك الجامد ده.. أوووووف.
سامي: كسك حلووووو أوي يا روحي.
حنان: حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.. كسي مولع ناااار يا حبيبي.. أححححح.. زبك حلو أوي أوي.. آآآآآآه دخل زبك في كسي.. مممممم.. أححححح.. نيكني أوي أوي يا حبيبي.. آآآآآآه.. أنا مشتاقلك أوي أوي يا روحي.
وسامي نايم عليها وحضنها بشوق ولهفة وهما الإتنين عريانين ملط وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهو عشان يهيجها ويولعها أكثر مسك كسها بكف إيده، وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه ونزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: أوووووف.. مش قادرة حبيبي.. أوووووف.. نيكني.
وهي بتشد في راسه وشعره كي يدفن راسه بين فخادها أوي.
سامي: حلو التمثيل يا روحي؟؟
حنان: حلووووو أوي أوي وزبك أحلى.
ولسانه شغال لحس ودخل لسانه بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله.
سامي: مصيلي زبي يا روحي عشان تفهمي الدور كويس يا لبوة.
هي قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وبتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود، وكانت هي بتتلوى تحته وكسها يقذف شلالات من العسل وهي مسكت زبه وحطته على كسها، وبتصرخ: أححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. دخله حبيبي كسي مولع.. آآآآآآه.. أححححح.. هموت يا روحي يللا دخله يللا بسرعه أنا مش قادره، أنا لبوة زبك يا سمسم.. أححووووه.
وعمالة تعض في كتفه ورقبته وهايجه أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه أوي مع صراخها المثير، وبتقوله: أحححح.. آآآآآه.. هموت نكني ياحبيبي دخل زبك في كسي يا حبيبي ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها فإندفع زبه كله في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم على بعض هما الإتنين وسوائل كسها المتدفقة.
وهي قبضت على زبه بكسها وبتتلوى تحته زي الأفعى، وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة، وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر وبإيده شغال لعب وبعبصة من تحتها في طيزها الطرية زي الچبلي.
وهو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها و قعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه وخلاها ترفع وتنزل نفسها عليه بمساعدته، وفضلوا كده قرب النص ساعة ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فنيمها تاني على ضهرها ونام فوق منها وزبه كل ده بيرزع في كسها، ولما حس إنه قرب ينزل ضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه وهي حضنته جامد من فوق ولفت فخادها على ضهره، وقام هو برشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت.
وفي لحظة واحدة... هما الإتنين جابوا شهوتها في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ودم عذريتها ليروي عطش كسها وشغفهم وإشتياقهم لبعض.
وهي كانت بتصرخ من متعة وسخونة تدفق لبن زبه في داخل كسها المولع ومن شدة الشهوة والهيجان، كانت بتصرخ وبتقوله: أححححح.. آآآآآآه.. ناااار يا حبيبي.. ناااار.. آآآآآآه أووووووف.
وأخدها في حضنه وهما عريانين، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل لما هي جسمها هدي شوية.
وأول ما خالها سامي خَرج زبه من كسها قامت هي وطبعت بوسة سخنة ومثيرة جداً بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها الطرية زي الچيلي من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
وبعد ما فاقوا من نشوة المتعة تصنعت حنان العياط وعملت نفسها ندمانة إنه فتحها وناكها في كسها، وزودت من دموعها ودخلت في حضنه أوي، وكلامها كله بصوت واطي كالهمس وبتقرب من شفايفه بشفايفها وهي بتتكلم وكإنها بتوشوشه وبيسمعها ببوقه، وبتقوله: كده يا سمسم يا حبيبي فتحتني وضيعتني، ينفع تعمل كده في بنت أختك يا شقي وإنت بتدربني على تمثيل دور العشيقة معاك وأنا مش داريانة بحاجة خالص وقلبت التمثيل للجد ونيكتني وفتحتني يا مجرم.
سامي مسح دموعها بإيده وأخدها في حضنه وضمها أوي وهما عريانين ملط، وزبه بدأ يقف تاني، وقالها: خلاص يا حنون يا حبيبتي مفيش مشكلة وماتقلقيش نفسك، مافيش مشكلة خالص، ومن دلوقتى إنتي بتاعتي أنا بس، وإنتي مسئولة مني يا حبيبتي وأنا عمري ماهضرك أبداً يا روحي، بس مافيش داعي دلوقتي تجيبي سيرة لأي مخلوق ولا حتى مامتك أو حتى البنات صاحباتك، وقبل ما تتجوزي بنعمل لك عملية بسيطة بترجعك ڤيرچين تاني وبترجع كل شيء لأصله ياروحي.
سارع بالدخول
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق