الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء السادس
![]() |
| الخال الزبير ينيك بنت أخته الممحونة في بيته الجزء السادس |
هي فرحت أوي وعرفت إنها كده بقت شرموطة ولبوة لخالها وبرعايته رسمي، وإللي فتح كسها وناكها وفض عذريتها هو خالها سامي الشاب الوسيم الشهواني حبيبها وعشيقها وبقت هي اللبوة الخاصة بزبه.
وبعد شوية سامي قلبها ونيمها على بطنها ونام فوق منها وزبه راشق في طيزها وهي لسه هايجة وممحونة أوي.
سامي وهو بيضحك: هنرجع الفيلم من أوله تاني بس من طيزك الملبن دي يا لبوة.
حنان: أححووووه.. نيك اللبوة يا سمسم.. كس وطيز اللبوة بتاعتك وجسمها كله ملك إيدك يا روحي.. آآآآآه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.. حلووووو أوي أوي يا روحي.
وكانوا هما الإتنين في شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها المهلبية وشفايفه بتقطع شفايفها بوس وفي رقبتها وودانها وجسمها كله بشهوة وهيجان أوي، وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها تاني على ضهرها ورجع ينيكها بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
وإستمروا كده نيك في كسها وطيزها ومليطة من أول اليوم لآخر النهار.
وأخدها في حضنه وهي ماسكه زبه وناموا شوية بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول اليوم، وحنان الدلوعة المثيرة تحت زب خالها معشوقها حبيبها سامي الزبير.
ولما صحيوا بعد ساعة كانت حنان لسه نايمة عريانة في حضنه وهو عريان، وهي بتحسس على زبه وعلى كل جسمه وهو بيقفش في حلمات بزازها وشفايفها في شفايفه، وبتقوله: مبسوط يا روحي.
سامي: أوي أوي يا حبيبتي.
حنان: ماتحرمش منك يا نور عيني، أنا عمري ما كنت سعيدة ومبسوطة أوي زي كده وماكونتش أعرف إن ممكن واحدة تتمتع بحضن وزب حد كده غير وأنا تحت زبك وفي حضنك الحنين يا روحي، سمسم حبيبي روح قلبي إنت حسستني إني طايرة في السما وأنا في حضنك يا روحي.
وهو ضمها أوي في حضنه ودابوا وساحوا في بوسة شفايف ملتهبة وحضن حنين ودافي أوي، ولما هي حست إن زبه وقف تاني، وهيقوم خالها سامي ينيكها تاني.
فبعدت جسمها بالراحة شوية عنه، وقالتله: سمسم حبيبي.. إنت مش بتهمد يا روحي.. تعالى نقوم ناخد شاور سوا وناكل حاجة وبعدين أمشي عشان بابا وماما مايقلقوش عليا لإنهم عارفين إني في الكلية وعندي ندوة بعد المحاضرات، وبعد كده نبقا نرتب وقت تاني وأجيلك هنا ونعمل كل إللي إنت عايزه يا روح قلبي.
وقاموا وهو أخدها على الحمام وإستحموا مع بعض وساعدها على غسل كسها وطيزها بميه دافية ومرطب عشان دي أول مرة تتناك في كسها وطيزها أيضاً.
وهاج عليها تاني في الحمام وزبه إنتصب ووقف تاني وهي معاه في البانيو وضهرها في وشه وزبه بيحك في بين فخادها من ورا تحت طيزها الطرية زي الچيلي وبيتراقص وبيتزحلق بين فلقتي طيزها فمسكها من وسطها وشدها على جسمه ودخل زبه بالراحة في طيزها وهي بتضحك بلبونة وشرمطة، وبتصرخ بوحوحه: آآآآآآه.. أححححح.. فشختني يا مجرم.. آآآآآه.. أححححح.. طيزي وجعتني يا روحي.. آآآآآآه.. أححححح.
وخالها سامي ناكها تاني أحلى نيكة في طيزها فى الحمام.
ولما خلصوا وخرجوا من الحمام وإتغدوا ولبسوا ونزل معاها وصلها لبيتها بعربيته بعد ما فشخها نيك في شقته.
وزود سامي من زيارته لبيت أخته سناء بإنتظام للإختلاء بحنان وممارسة الجنس معاها وينيكها كل ما تكون لوحدها في البيت وتكون أخته سناء وجوزها مش موجودين، بالإضافة إلي أنه كان يصطحب حنان بإستمرار إلي شقته وياخدها ينيكها ويمارسوا متعتهم في شقته.
وأحياناً كانت حنان بتكذب على أهلها وتقولهم إنها مسافرة رحلة مع الكلية (لأي مكان) عدة أيام وتكون مع خالها سامي طول هذه الأيام في شقته مقضينها نيك ومليطة وشرب وعربدة.
ولم تتوقف علاقتهم الجنسية، بل تطورت بممارسة طقوس وأوضاع مثيرة وممتعة مما يداوم على الإثارة والمتعة.
وصار سامي ليس له ملاذ إلا حضن حنان بنت أخته الدافي والإستمتاع بجسمها ومفاتنها المثيرة وقمة متعته في إطفاء نار كسها بزبه وإشباع غريزتها الجنسية وإمتاعها بكل طقوس المتعة الجنسية الحقيقية إللي هي محتاجاها، وصار يبذل كل ما في وِسعه لإسعادها وإشباع غريزته الجنسية معها.
وكذلك حنان بنت أخته كانت تتفانى في إسعاده وإثارته وإمتاعه بكل مفاتنها ومشاعرها وأحاسيسها الأنثوية المتأججة، وأصبحت قمة متعتها في حضنه الدافي الحنون وتلاحم أجسادهم العارية وتشابك فخادها مع فخاده وإحتضان صدره المُشعر لبزازها الملبن وحلماتها المنتشية من نار الشهوة وبعبصة صوابعه لطيزها حينما يتراقص زبه في كسها المنفوخ الموحوح مُشبعاً غريزتها الأنثوية المثيرة بقذف لبنه فيها.
و دي كانت بداية علاقتهم الجنسية الكاملة التي إستمرت دون إنقطاع فكانوا يغتنموا أي فرصة ويلتقوا ويمارسوا عشقهم ومتعتهم ولذتهم ويُشبعوا شهواتهم الجنسية برومانسية وحنان وحب وعشق وبمتعة جنسية حقيقية لا حدود لها.
سارع بالدخول
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق