من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء الثالث
![]() |
| من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء الثالث |
ت التي أدمنتها كما أدمنت ممارسة العادة السرية وفرك كسي وحلمات بزازي بإيدي متخيلةً إني بين أحضان عموو حازم وهو بينيكني.
وتمر الأيام والسنين، ومرة كنت في أجازة الصيف بعد ما كنت وصلت 18 سنه كنت مع عموو حازم في البيت عندهم وكنت في غرفته بنلعب على الكمبيوتر وأنا قاعدة في حضنه على حجره كالعادة، وهو كان هايج جداً وزوبره ناشف وسخن أوي تحت طيزي وأنا كنت هايجة وممحونة أوي برضه ولابسه قميص نوم أبيض شفاف قصير وتحته كلوت سكسي أحمر وسنتيان أحمر وهو لابس شورت بس بدون فانلة وأنا سايحة خالص في حضنه بسبب تقفيشه في فخادي وفي جسمي كله ولازقه ضهري في صدره العريان وهو بيضمني أوي وشعر صدره بيحك في ضهري وتصنعت إني بقوم بعدل قعدتي على حجره ورفعت القميص بتاعي من ورا وقعدت تاني على فخاده وبقت طيزي بالكلوت على زوبره بالظبط وكانت فخادي كلها عريانين على فخاده وزوبره راشق في طيزي لا يفصله عن لحم فلقتي طيزي غير الشورت بتاعه وقماش الكلوت الناعم بتاعي، وهو هايج وسخن أوي وبيبوس في كتافي ورقبتي وبيحسس بإيديه على فخادي وبيقرب أكتر من بين فخادي ناحية كسي الموحوح، وأنا سايحة منه خالص وهايجة وممحونة أوي أوي.
وأنا قولتله: ممكن يا عمووو أنام الليلة عندك في أوضتك عشان إنت عندك تكييف وأوضتي مافيهاش تكييف والجو حر أوي الليلة.
عمو: من عيوني يا روحي يا أحلى سوسو في الدنيا حبيبة عموو، أنا والأوضة كلها تحت أمرك إنتي تنوري يا حبيبتي.
أنا: وأنا يا عمووو مش هضايقك وهنام على حرف السرير عشان تاخد راحتك وإنت نايم.
عمو: تضايقني إزاي بس يا سوسو !! إنتي تنوريني يا حبيبتي إنتي ناسيه لما كنتي صغيرة ماكنتيش بتنامي إلا في حضني على دراعي يا حبيبتي، هو إنتي مفكره نفسك كبرتي على عموو حازم يا عفريته، تعالي نقوم ننام وندردش على السرير.
أنا: ماتحرمش منك يا حبيبي إنت حنين أوي وحبُوب و بتحسسني دايماً إنك أخويا الكبير أو صاحبي مش عمووو.
وأنا عدلت لبسي وقمنا وهو ماسكني من وسطي تحت باطه ونمنا سوا على السرير جنب بعض، وهو فرد دراعه وأنا نمت على دراعه وتانيه ركبتي وطبعاً القميص إترفع خالص، وهو لزق في جسمي ونام على جنبه ناحيتي وقال لي: خدي راحتك يا حبيبتي.
أنا عدلت نفسي وفردت رجليا ونمت على جنبي ووشي ناحيته وبقيت في حضنه خالص وزوبره منتصب في الشورت وبيحك بين فخادي وهو واخدني في حضنه وبيحسس بإيديه على جسمي وبيقولي: حبيبتي سوسو إنتي كبرتي وإحلوتي وبقيتي مُززه وجسمك إحلو أوي يا عفريته.
أنا دخلت في حضنه أوي ولزقت شفايفي في رقبته وقلت له بدلع ومياصه: ماتكسفنيش بقا يا عمووو.. آآآآآه.. حضنك حلوووو أوي ودافي ياحبيبي.. آآآآآآه ضمني أوي أوي يا عمووو.
وهو بيحسس على ضهري ونزل بإيده لطيزي وبيضغط عليها من فوق الكلوت وبإيده التانيه مسكني من دقني ورفع وشي وباسني في خدي، وأنا رفعت فخدي وحطيته على فخاده وحضنته جامد وجسمي كله سخن مولع نار من الشهوة وأنا في حضنه وعماله أتنهد وزادت سرعة دقات قلبي وحاسه بزوبره ناشف وسخن وواقف في الشورت بين فخادي تحت كسي الموحوح.
وقربت شفايفي وهي بتترعش من شفايفه، وعينيا في عيونه ومن غير مانحس كانت شفايفي بين شفايفه وهو بيمص فيهم، وأنا كنت أول مرة أحس بلذة بوسة الشفايف وبالذات وهو بيمص في لساني وشفايفي وأنا بمص في لسانه وشفايفه.
أححححح كان إحساس ناااار وحلوووو أوي، وكنا خلاص وصل الهيجان بينا لمرحلة فظيعة مافيش فيها رجوع.
ولاقيته بينزل حمالات القميص بتاعي وبيفك لي السنتيان وبيمسك بزازي وأول ما لمس حلمات بزازي أنا صرخت بصوت مسموع، وهو هايج وسخن أوي كتم بوقي بإيده عشان جدتي المُسنه ماتسمعناش، وأنا كنت هايجة وممحونة أوي وكسي بينبض وبيقذف عسله على فخادي، وتجرأت ومسكت زوبره من فوق الشورت وخرجته وبحاول أدخله من الكلوت بتاعي.
عمو: إستني يا مجنونه.
أنا: أحححح مش قادره يا عمووو.. هموووت ريحني أرجوك ودخلوو هموووت يا روحي آآآآآآه.
هو راح منزل الشورت من رجليه بسرعه وبيقلعني القميص خالص وشال السنتيان المفكوك وأنا نزلت الكلوت بتاعي وبقينا إحنا الإتنين عريانين ملط وهايجين على بعض أوي أوي، وهو نزل على كسي الموحوح بيلحسه وبيمص فيه وأنا ماسكه زوبره بإيدي وعدلت جسمي (زي أفلام السكس إللي كنت بشوفها) وحطيت زوبره بين شفايفي وبمصه بشهوة جنونية، وهو بيدخل لسانه بين شفرات كسي بشهوة ولعت كسي أكثر، وقولتله: مش قادره يا حبيبي.. أححححح.. دخلووو هنا.. آآآآآه.. هموت ريحني ودخلوو أرجوك آآآآآآه.
عمو: يا مجنونه إهدي شوية ونامي على بطنك يا حبيبتي وأنا هدخله في طيزك وأمتعك برضه يا روحي.
أنا: عشان خاطري يا حبيبي مش قادره.. أححححح.. دخلووو في كسي يا عمووو أرجوك، كسي مولع ناااار ومحتجالك أوي أوي يا روحي.
عمو: بلاش كسك يا روحي إنتي لسه بنت وصغيرة عشان مانتفضحش يا حبيبتي.
وقلبني على بطني وهو ماسك كسي بإيده وبإيده التانيه بيوسع بين فلقتي طيزي وأنا بأصرخ بصوت مكتوم، ونام على ضهري وحط مخدة صغيرة تحت كسي وكانت طيزي مرفوعة تحت زوبره، وبدأ يدخل راس زوبره براحه شوية شوية في طيزي وأنا هايجه وممحونه أوي وفاتحة فخادي تحت منه، وبعد شوية كان زوبره كله في طيزي بينكني بشهوة وبمتعة أول مرة أحس بلذتها، وأنا بتلوى تحت منه وكسي بينبض وبيقذف شلالات من عسل الشهوة الجنسية وهو بيلعب بصوابعه في شفرات كسي، وبعد شوية كان هو هايج أوي وحسيت إنه قرب ينَزل، فقلت له: حبيبي عايزاك تنزل على كسي نفسي تبرد نار كسي بلبنك يا روحي.
هو طلع زوبره من طيزي وقام وأنا لسه تحت منه وقلبني ونيمني على ضهري وهو فوق مني وبيفرش كسي بزوبره المنتصب من برة وبيقفش في حلمات بزازي وأنا هايجه وممحونه أوي أوي، وزوبره منتصب أوي وراسه حمرا أوي أوي وبينبض وفجأة كان زوبره بيقذف كمية مهولة من اللبن على كسي وفخادي وعلى بطني وغرق جسمي كله لبن وأنا بمسح اللبن بصوابعي وألحسه في بوقي، وقبل زوبره ما ينام ويدلدل أخدته في بوقي أمص فيه بشهوة جنونية، وبعد شوية كان زوبره وقف تاني أكتر من الأول، وناكني بعدها تاني في طيزي وبين بزازي، وفضلنا كده نيك ومليطة في سريره من أول الليل للصبح.
ودي كانت أول مرة عموو حازم حبيبي ينكني نيك حقيقي في طيزي ويفرش لي كسي بزوبره بين شفرات كسي المولع، وفضلنا كده نتمتع مع بعض طول أجازات الصيف وكذلك في بيتنا كل ما نكون لوحدينا أنا وعمووو كل ما يجي يزورنا في القاهرة.
وكنا في هذه الفترة أخدنا أوي على بعض وصارت علاقتنا علاقة عشق وإشتهاء جنسي وليست علاقة بنت مع عمها ولما نكون وحدينا أكون أنا عشيقته سوسو وهو عشيقي حازم أو حازومه.
وبعد حوالي سنة تقريباً من بداية علاقتي الجنسية الصريحة بالنيك الخلفي وتفريش كسي واللحس والمص وممارسة كل أوضاع الجنس والفجور ماعدا فتح كسي مع عموو حازم، وكان عمري 19 سنه، وكنت عندهم في البيت وكان يوم عيد ميلاد عموو حازم حبيبي ال 33 سنه وكنا متواعدين إن تكون الليلة دي ليلة مميزة في علاقتنا مع بعض.
وبعد العشاء أنا وعموو وجدتي المُسنه قامت جدتي ودخلت غرفتها لتنام ودخل معها عموو حازم إبنها ليعطيها علاج قبل النوم وكان وضع لها مع العلاج نصف قرص منوم حتى لاتشعر بنا وتسمع صوتنا بالليل وعشان ناخد راحتنا الليلة دي أنا وهو مع بعض.
وروحت أنا لغرفتي أجهز نفسي لليلة ساخنه مع عموو حازم حبيب قلبي، ولبست قميص نوم قصير لفوق نص فخادي ولونه أبيض شفاف على اللحم بدون كلوت ولا سنتيان يظهر منه جسمي المثير وكأني عريانه ملط ولبست عليه روب طويل وكأني عروسة ليلة دخلتها وفردت شعري وعملت ميك آب خفيف مع برفان سكسي مثير، وروحت لعموو حازم غرفته إللي كنا بنعتبرها عش الغرام والمتعة بتاعتنا أنا وعمووو حازم، وأول ما فتحت باب غرفته فوجئت بجو سكسي مثير فكان عموو طافي نور الغرفة وماليها بالشموع المضيئه وتفوح منها رائحة عطرية مثيرة وصوت الموسيقى الحالمة السكسية يملأ المكان، وكان عموو على سريره عاري الجسم ولا يلبس إلا بوكسر صغير أبيض شفاف مثير وزوبره واقف ومنتصب بشكل مثير جداً.
وأول ما أنا دخلت عليه كده أغلقت الباب وهو قام وأخدني في حضنه وقلعني الروب برومانسية وقالي:
إيه الجمال ده كله يا روحي شكلك عروسه في ليلة دخلتها.
أنا: الليلة دي باين عليها ليلة دخلتي بجد يا حازومي يا حبيبي.
وكان أول ما لمسني وأخدني في حضنه أنا كنت هايجة وممحونة أوي وسايحة منه خالص وكسي بيسيل عسله على فخادي.
وهو بيضمني أوي في حضنه وبيحسس على جسمي كله وبيبوسني في شفايفي ويلحس في رقبتي وتحت دقني وبإيده بيلعب لي وبيبعبصني في طيزي وبيضغط عليها وزوبره واقف ومنتصب بين فخادي ومحشور تحت شفرات كسي الموحوح، وأنا كنت سايحه منه خالص، فقلت له: حبيبي أصبر شوية الليل لسه معانا طويل يا حازومي وأنا عايزه أمتعك وأتمتع بكل لحظة معاك يا روحي.
عمو حازم: الليلة عيد ميلادي وأنا عايز أعيش معاكي أحلى وأجمل حلم يا روحي.
أنا: حازومي حبيبي طب الأول شغل مزيكا رقص عشان أفرجك وأدلعك وتقولي رأيك في رقصي يا روحي.
عمو حازم: تحبي أحزمك ولا ترقصي كده بقميص النوم.
أنا رفعت القميص شوية وعريت كل فخادي وطيزي وكسي ومسكت فلقة طيزي بمرقعه وقولتله: أتحزم إيه يا روحي!! أومال هتشوف الإمكانيات دي إزاي وأنا برقصلك يا حبيبي، بس أقعد تحت هنا على الأرض وإتفرج بدون لمس يا شقي.
وهو قام وشغل موسيقى رقص خليعة وقعد على الأرض وفتح فخاده وأنا بدأت أرقص بين فخاده بلبونة ودلع وبقرب من وشه وأرفع قميصي وهو يقرب وشه من كسي ويلحسه وأنا أقرب وأبعد وهو يمسكني من طيزي ويقربني تاني ويلحس فخادي وكسي وطيزي وبعد شوية شدني وقعدني في حضنه على فخاده وطلع بزازي من القميص بإيده وبيمص في حلمات بزازي وأنا هايجة وممحونة أوي وسايحة منه خالص، فقلت له: طب تعالى نقعد على السرير شوية يا حبيبي.
وأنا لسه في حضنه شالني بالمواجهه وأنا محوطه وسطه بفخادي ووجهي في وجهه وشفايفنا بتقطع شفايف بعض بوس ساخن ومص وبزازي مدفونين في شعر صدره وزوبره واقف ومنتصب تحت كسي وهو رافعني بإيديه من تحت طيزي وصوابعه بتبعبص بين فلقتي طيزي وأنا بضحك وأصرخ بجنون من الشهوة وبلحس وأعض في كتفه ورقبته، وهو بيلف بيا الأوضة.
وقعد على السرير وقعدني على حجره في حضنه.
سارع بالدخول
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق