الأربعاء، 3 يونيو 2026

من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء الاول

من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها
من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها

 من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها (قصة مثيرة طويلة ومكتملة)

============


هذه القصة من إعداد الزبير هاني وخاصة وحصرية لمنتديات نودزاوي وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.

_______________


سوسو (سوسن) 22 سنه مش شرموطة ولكنها فتاة هايجه وممحونه دائماً، وتتمتع بممارسة الجنس بمزاج عالي من صغرها.

وتحكي قصة شغفها بالجنس والمتعة ومغامراتها الجنسية من صغرها.

_______________


وتقول سوسو...


أولاً.. لازم أشكر كل زوبر متعني وكيفني وناكني في كسي أو طيزي أو بين بزازي أو حتى فرشني بس في كسي وطفا بلبن زوبره نار الشهوة الجنسية المشتعلة على طول في جسمي وغرق جسمي كله لبن.

** زوبر بابا هشام حبيبي أول زوبر أزنقه بين فخادي وأضغط عليه بطيزي ويلمس شفرات كسي وينزل لبنه ويغرق فخادي وأنا مستمتعة وعامله نفسي نايمه، حتى وصلته لكسي.

** زوبر عمو حازم أخو بابا، وكان هوه أول زوبر متعني وناكني في طيزي، وبعد ما كبرت شوية كان هو أول واحد فتحني وناكني في كسي.

** زوبر أخويا الصغير حبيبي المُطيع ميدو إللي أنا علمته كل حاجة في الجنس وبينكني في كسي وطيزي ويمتعني بزوبره لما نكون لوحدنا في البيت.

** زوبر عمو خالد أبو مروه صاحبتي إللي ناكني في طيزي.

** وكل زوبر منهم (أو أزبار أصحابي في النادي والجامعة والمدرسة أيام ثانوي) متعني بيكون ليه طعم مختلف ومميز بالنسبة ليا لإني بحب أتناك كل مرة بطريقة مختلفة ومثيرة وكأني بتناك أول مرة.

_______________


أنا كنت مثل أي بنت مراهقه صغيره ترى في أخوها أو أبوها أو أي شاب وسيم من أقاربها فارس أحلامها.

وأنا كنت بنت وحيدة وليس لي غير أخ ولد واحد (ميدو) أصغر مني بثلاث سنوات، وكنا نعيش مع بابا (هشام) وحدينا في البيت بعد وفاة أمي.

لإنها إتوفت وأنا بعمر عشرة سنوات وكان وقتها بابا هشام في عمر 36 سنه.

وبعد وفاة أمي كان بابا حنين جداً معانا أنا وميدو وأنا بالذات كنت دلوعة بابا حبيبي وبيدلعني وسايبني على حريتي في لبسي وكل تصرفاتي في البيت وخارج البيت ولا يرفض لي أي طلب وبينمني في حضنه معاه في سريره أنا وميدو أخويا عشان يعوضنا عن حنان الأم.

فكان هو بابايا وماماتي وأخويا الكبير وصاحبي وحبيبي.

ولما أنا وصلت لبداية فترة المراهقة وبداية ظهور علامات البلوغ عليا وكان شكلي أكبر من سني وظهرت على جسمي علامات الأنوثة الكاملة فكنت مثيرة بجد وجسمي إتدور وبزازي ظهرت وبتكبر بسرعة وطيزي كبرت وفخادي ملفوفة وبيضا زي المرمر بالإضافة إلى شهوتي المتأججة وشغفي للممارسة الجنسية مع أي شاب، وكنت بعشق بابا هشام لأنه هو أول راجل تفتحت عليه عيوني وحسيت بالشهوة الجنسية في حضنه، فكنت وقت النوم أتعمد أنام بقمصان نوم قصيرة وبدون سنتيان وأنام بين بابا وأخويا ميدو إللي وقتها كان لسه صغير ولم تظهر عليه علامات البلوغ فكنت لا أكتفي بحضن ميدو واللعب في زوبره الصغير، فكنت ألزق جسمي كله في حضن بابا وخاصة في ليالي الصيف إللي بيكون جسمي شبه عريان وأنا نايمه في حضنه وهو كعادته دائماً بيكون نايم بالبوكسر بس وكنت بأتعمد ألزق فيه أوي وأنا نايمه وهايجه وأفرك وشي في شعر صدره وأحط شفايفي على حلمات صدره وألحسهم وأمص فيهم وأنا متصنعة النوم في حضنه وأتقلب ويكون ضهري في بطنه وأحك طيزي في زوبره المنتصب وأشبك فخادي في فخاده وأحس بسخونة جسمه وفحولته وأنا لسه بنت مراهقة وهو محروم من الممارسة الجنسية بعد وفاة أمي.

وكنت أحس بهيجان بابا حبيبي على جسمي المثير وأنا في حضنه وهو بيضمني أوي ويرفع قميص النوم بتاعي ويحسس على جسمي كله ويمسك بزازي الصغننة ويقفش في حلمات بزازي بإيده وزوبره واقف ومنتصب بين فخادي ومحشور في طيزي وشوية وأحس بزوبره ينبض ويقذف لبنه في البوكسر بتاعه ويغرق نفسه ويسيل لبنه على كلوتي وفخادي وهو يعتقد إني نايمه، ولكني أنا بكون صاحيه وهايجه ومتصنعة النوم وبأتمنى إنه ينيكني وينزل لبنه في كسي المولع وطيزي ويمتعني بزوبره.

وظلت هذه الأوضاع المثيرة ما يقرب من سنة إلي أن لم يعد بابا يتحمل هذه الإثارة الجنسية وخوفه من التمادي معي في علاقة جنسية صريحة كاملة.

فكان بابا حين ذلك خصص لي غرفة نوم أنا وأخويا ميدو عشان إحنا كبرنا وماينفعش ننام معاه في السرير.

ولكني كنت مازلت أعشق أنفاسه الدافئة ولمسات إيديه لجسمي وتقفيشه لحلمات بزازي والنوم في حضنه وإنتصاب زوبره بين فخادي ومحشور بين فلقتي طيزي فكنت أتعمد إثارته بجسمي المثير وملابسي العارية وأقعد في حضنه على حجره وأفرك طيزي على زوبره والنوم في حضنه كل ما أكون لوحدي معاه في البيت، وهو أحياناً يتجاوب معايا في خجل ولكنه لحرمانه الجنسي بيكون مشتاق للممارسة الجنسية الكاملة مع أنثى مثيرة كاملة الأنوثة مثلي أنا، ولكن كيف وأنا بنته!!

وبعدها لشدة إحتياج بابا لممارسة الجنس فتزوج من واحدة قريبتنا تقاربه في العمر وعاشوا معانا أنا وميدو أخويا في البيت.. (وهيكون ليهم دور في القصة بعد كده).

________________


ولكني بدأت أفهم حاجات كتير عن مواضيع العلاقة الجنسية بين البنت والولد من البنات صاحباتي ومن مشاهدة مقاطع فيديو السكس من النت التي أدمنتها كما أدمنت ممارسة العادة السرية وفرك كسي وحلمات بزازي بإيدي متخيلةً إني بين أحضان شاب وهو بينيكني، لدرجة إني كنت أتعمد أن أركب مواصلات مزدحمة لأتمتع بتحرش الشباب والرجال بجسمي وإلتصاقهم بجسمي في الميكروباصات وتحسيسهم على جسمي ورشق أزبارهم في طيزي من على الهدوم في زحمة الأتوبيسات أو المترو وأنا متجاوبة معاهم وكأني واحدة شرموطة.

______________


أ

سارع بالدخول

تفسير الأحلام هدية 1 هدية 2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *