من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء الثانى
![]() |
| من مذكرات بنت هايجة ومغامراتها الجنسية مع محارمها وأصحابها منذ صغرها الجزء الثانى |
ما عن ذكرياتي الجنسية مع عمي حازم بدأت من وأنا في أول فترة المراهقة برضه، وكان جسمي يبان دايماً أكبر من سني وخاصة إني دلوعة ومايصة وطيزي الكبيرة المدورة وفخادي حلوه وبيضا ومليانه، وكنت وقتها بدأت أفهم الكثير عن مواضيع العلاقة الجنسية بين البنت والولد.
وكنت مفتونة بعموو حازم وأحب التقرب منه لحنيته عليا ومعاملته لي دائماً كأني حبيبته ولست بنت أخوه، فكان دايماً من صغري يقعدني في حضنه على حجره وياخدني في حضنه ويبوسني برومانسية، وعشق.
وعموو حازم هو أخو بابا الأصغر الوحيد وهو وقت ذلك كان شاب 28 سنه وسيم وحنون ولكنه يكبرني بحوالي 14 سنه ويعيش لوحده مع جدتي المُسنه في محافظة تانية ولكنه دائم التزاور لنا في بيتنا في القاهرة، وأنا كنت منذ طفولتي بحب أسافر معاه أزور جدتي حبيبتي وأقضي معاهم هو وجدتي أسبوع أو أسبوعين في أجازة الصيف عندهم في بيتهم.
وقتها حضر عموو حازم لزيارتنا يومين في القاهرة ولإصطحابي معه لقضاء أسبوعين عندهم في بيتهم هو وجدتي.
وسافرنا بأتوبيس السوبرجيت وكنت قاعدة جنب عموو في كرسيين مزدوج ورفعنا المسند إللي بين الكرسيين وكنت أنا ناحية الشباك ولأني كنت مازلت صغيرة ولِقصر طولي ماكنتش عارفه أتفرج على الطريق من الشباك فكنت كل شوية أقوم أقف وأتفرج ولما عموو حازم حس إني تعبت من الوقوف فمسكني من وسطي وقعدني على حجره عشان أعرف أتفرج من الشباك وأنا مبسوطه وقعدت على فخاده وكنت لابسه بلوزه شيفون ناعمه وچيبة قصيرة للركبه، وطبعاً لما قومت وقعدت على حجره البلوزه إترفعت لفوق شوية والچيبة إترفعت لفوق برضه وإتعرت نص فخادي وعمو ماسكني بإيديه في حضنه حتى لا أقع بسبب حركة الباص وأنا مبسوطة وبدلع عليه وهو ماسكني من وسطي وإيده على لحم بطني تحت صدري وإيده التانيه على فخادي، وبعد شوية لقيته بيتنهد وعدلني على حجره بحيث كانت طيزي على زوبره بالظبط وأنا حاسه بزوبره ناشف وسخن أوي وبينبض تحت طيزي وهو بيضمني أوي وأنا حاسه بشعور غريب ولكني قاعده مبسوطة ومستمتعة من الوضع ده وخاصة إني لاحظت إن عموو وكأنه بيترعش وحاطط شفايفه على رقبتي وكأنه بيبوسني فيها بشهوة وبيحسس بإيده على فخادي وبيضغط عليهم وإيده التانيه إللي حاضني بيها من وسطي دخلها تحت البلوزه وبيحسس على لحم بطني وكل ده وزوبره ناشف وسخن أوي وبينبض تحت طيزي.
وأنا كنت هايجة وممحونة وحاسه بإحساس الشهوة الجنسية وإن الكلوت بتاعي مبلول بسبب إحساسي بحاجة رطبه بتنزل من كسي، وحاسه إني عايزه أفضل في حضنه الدافي كده وتخيلت إني عريانه ملط في حضنه وهو بيفترس جسمي وقتها.
وفضلنا على هذا الوضع حوالي نص ساعة وهو بيدعك في جسمي وهو هايج، لما حسيت بحاجة مبلولة تحت طيزي وزوبره بدأ يهدى شوية ويطرى لأنه كان نزل لبنه في بنطلونه تحت طيزي.
وكنا قربنا نوصل فنزلني من على فخاده وأنا قعدت على الكرسي بتاعي وعدلت لبسي ولاحظت وجود بلل في بنطلونه بين فخاده وهو بيحاول يداريه وهو مكسوف.
ولما وصلنا البيت كنت مبسوطه من هذا التغيير في علاقتي بعموو حازم وتحرشه بجسمي كل شوية وخاصة إني معاه لوحدينا معظم الأوقات لأن جدتي المُسنه معظم الوقت في غرفتها.
وكنت أزود في دلعي ومياصتي وتجاوبي في الهزار معاه وتحرشاته وأكون معاه أكثر تحرراً في ملابسي لأتركه يتمتع بمشاهدة وملامسة مفاتن جسمي وأنا بكون ممحونة ومبسوطه ومستمتعة بلمساته وتحسيسه على جسمي.
وكنت أقضي معظم الوقت معاه في غرفته بنهزر أو بنلعب جيمز على الكمبيوتر بتاعه وأنا قاعده في حضنه على حجره وزوبره منتصب تحت طيزي لوجود كرسي واحد فقط أمام الكمبيوتر، وكنت أتعمد أن أكون لابسه قميص نوم خفيف وقصير وهو بيكون بالشورت بس عشان أعطيله الفرصة ليكرر معايا ممارسة ما فعله بجسمي لما كنا في الباص وأنا كنت بكون مبسوطة بكده ومستمتعة بإثارتي له وتجاوبه معايا لما كان بيزودها شوية لأننا واخدين راحتنا في البيت، وكنت بحس بزوبره ينبض ويقذف لبنه في هدومه تحت طيزي وهو حاضني أوي وبيضغط بإيده على فخادي ولبنه بيسيل على فخادي.
وإستمرينا كده طوال الأجازة والأجازة إللي بعدها.
ولما كنت بأرجع لبيتنا في القاهرة كنت أشتاق جداً لممارسات عموو حازم معايا وكان لا يعوضني عن متعتي مع عمو إلا علاقتي الجنسية التي بدأت مع أخويا الصغير حبيبي ميدو رغم إن وقتها كان زوبره لسه صغير ولكني كنت علمته إزاي يمتعني ويمتع نفسه معايا.
وخاصة إني كنت وقتها بدأت أفهم كل حاجة عن مواضيع العلاقة الجنسية بين البنت والولد من البنات صاحباتي ومن مشاهدة مقاطع فيديو السكس من الن
سارع بالدخول
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق